علاوي: تشكيل الحكومة مفتاح الأمن
آخر تحديث: 2010/9/6 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/6 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/28 هـ

علاوي: تشكيل الحكومة مفتاح الأمن

 إياد علاوي يأمل أن تحقق مفاوضات تشكيل الحكومة تقدما بحلول نهاية الشهر المقبل (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي استعداده أن يتولى عضو آخر بكتلة العراقية منصب رئيس الوزراء، مشددا على أن يكون للكتلة العراقية التي يتزعمها حق تشكيل الحكومة الجديدة نظرا لفوزها ولو بفارق طفيف في الانتخابات البرلمانية الأخيرة
.

وعبّر علاوي في حوار أجرته معه وكالة رويترز للأنباء عن أمله في أن تحقق المفاوضات الجارية حاليا بشأن تشكيل الحكومة تقدما بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مؤكدا أن تشكيل الحكومة هو مفتاح تحقيق الأمن في العراق بعد أن أنهت الولايات المتحدة عملياتها القتالية رسميا.

فقد قال علاوي إنه سيسمح لعضو آخر بكتلة العراقية تولي منصب رئاسة الوزراء شريطة أن يكون للقائمة العراقية حق تشكيل الحكومة الجديدة على اعتبارها تصدر قائمته نتائج الانتخابات العراقية 2010.

وفي تقييمه للمفاوضات الجارية بين الكتلة العراقية وبين ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، قال علاوي إن هذه المفاوضات ما زالت في مرحلة مبكرة بعد مرور ستة أشهر على إجراء الانتخابات التي فازت بها "العراقية" بفارق مقعدين على "ائتلاف دولة القانون".

علاوي خلال لقائه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بدمشق (الفرنسية-أرشيف)
رئيس الوزراء
وتُجري حاليا مختلف الكتل البرلمانية مشاورات فيما بينها قصد النجاح في تشكيل ائتلاف حكومي يتعين عليه إخراج العراق من أزمته الراهنة، وتحقيق الأمن للشعب العراقي.

ويحول الخلاف بين الكتل البرلمانية دون الوصول إلى اتفاق لتشكيل الحكومة.

وتتمحور أهم النقاط الخلافية بين الطرفين حول المناصب الرئاسية وأبرزها منصب رئيس الوزراء.

وفي تفصيل هذه النقطة، قال علاوي "إن المسألتين الرئيسيتين اللتين لم تحسما بعد في مفاوضات الائتلاف هي منصب رئيس الوزراء وقضية من له الحق في تشكيل الحكومة".

وعن السقف الزمني لتوصل الفرقاء السياسيين إلى اتفاق بشأن الحكومة، قال رئيس الوزراء الأسبق "آمل في وقت ما من أكتوبر.. أواخر أكتوبر أن تكون المسألة قد سويت".

وأضاف "ما زلنا في مرحلة أولية، نعلم أن هناك تأخيرا لكن من المهم أن نكون في أمان وواثقين بدلا من أن نكون نادمين".

تقسيم السلطة
وفي رؤيته لحل الأزمة السياسية، يرى علاوي أنه من المهم تقسيم السلطة بين جميع الكتل السياسية في ديمقراطية العراق الجديدة.

وقال في هذا الصدد "لأننا في مرحلة انتقالية نحتاج إلى تقسيم السلطة ونحتاج إلى أن نقول إنه لن يتم حرمان أحد من حقه الشرعي وأنه لن يكون أحد شريكا صغيرا والآخر شريكا كبيرا".

في المقابل، انتقد علاوي تصرفات بعض السياسيين، وقال "للآسف بعض زملائنا في الوسط السياسي يعتقدون أن عرض مقعد أو اثنين عليك في الحكومة كاف وأن هذا يعتبر وكأنك جزء لا يتجزأ من العملية السياسية ونحن لا نرى هذا".

علاوي يلتقي جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي ببغداد (رويترز)
دولة آمنة
وفي موضوع تأثير انسحاب القوات الأميركية من البلاد على المشهد الأمني، قال علاوي "لقد بدؤوا بالفعل في خفض أعدادهم، ونعتقد أن هناك الكثير الذي يمكن فعله في هذه الدولة لتصبح آمنة ومستقرة
".

وتساءل "يعلم الله متى سيستطيع العراقيون أن يكونوا مسؤولين عن أمنهم وأمن الشعب العراقي" مشيرا إلى أن "ثماني سنوات مرت ولم نتمكن من إقرار الأمن بشكل كامل".

وكانت الولايات المتحدة قد انهت مهماتها القتالية في العراق الثلاثاء الماضي، وخفضت أعداد قواتها إلى خمسين ألف جندي في أفق الانسحاب النهائي أواخر العام القادم.

وأحدثت الأزمة السياسية فراغا استغله المسلحون الذين صعدوا من هجماتهم في الأونة الأخيرة مستهدفين بشكل خاص قوات الجيش والشرطة العراقيين.

المصدر : رويترز

التعليقات