وزير جنوبي طالب تجار جوبا بالتبليغ
 عن المتاجرين بالأسلحة (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الشؤون البرلمانية في حكومة جنوب السودان مايكل ماكوي إن هناك شماليين يسعون لفصل الجنوب عن الشمال من خلال فرض الدين في الحكم حتى لا يقبل حكم جنوبي مسيحي للسودان.

وأضاف أن هذا غير موجود في جنوب البلاد الذي تتيح علمانيته فيه حرية العبادة وبسط القانون والديمقراطية.

وطمأن ماكْوَي التجار بأن الجنوب سيحفظ حقوقهم المادية وحقوق المواطنة، حسب قوله.
 
الاتجار بالأسلحة
ومن جهة أخرى اتهم وزير الشؤون الداخلية في حكومة جنوب السودان غير شوانغ جهات لم يسمها بالمتاجرة بالسلاح بغرض التخريب وخلق فوضى في جنوب السودان، مضيفا أنه تم اعتقال بعضهم.

وقال شوانغ إن هذا السلوك لا يدعم الوحدة الجاذبة بين شمال البلاد وجنوبه.

وطالب الوزير قطاع التجار في جوبا بضرورة التبليغ الفوري عن مثل هذه الحالات لتجنيب الجنوب الوقوع في حالة انفلات أمني يستهدف التجار جنوبي البلاد.
 
يذكر أن حالة من التشاحن تسود بين شريكيْ الحكم حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان حول تنفيذ اتفاق السلام الذي وقع عام 2005 وخصوصا ما يتعلق بمسألة استفتاء الجنوب المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل.

ولم يتوصل زعيما الحزبين الرئيس عمر البشير وسلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس إلى اتفاق بشأن الحدود الشمالية الجنوبية المتنازع عليها أو منطقة أبيي المنتجة للنفط.

وتتولى أربع لجان على الأقل قضايا حساسة لما بعد الاستفتاء منها تقسيم الثروة النفطية وتعريف المواطنة، ولكن لم يتم سوى إحراز تقدم طفيف.

ويعتقد محللون أن الجنوب سينفصل. ويوجد في جنوب السودان معظم احتياطات البلاد من النفط والبالغة ستة مليارات برميل. والاستفتاء هو الجزء الأخير من اتفاق السلام.

المصدر : الجزيرة