عادل عبد المهدي رشحه الائتلاف الوطني ليخوض المنافسة بجانب المالكي وعلاوي (الأوروبية)

أعلن الائتلاف الوطني العراقي عن اقتراح مرشح ثالث لرئاسة الوزراء في العراق، في خطوة تزيد المشهد السياسي تعقيدا، فيما حذر ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني من خطورة تأخر تشكيل الحكومة العراقية بعد ستة أشهر من الانتخابات العامة التي جرت بالبلاد.
 
وأعلن الائتلاف عن ترشيح نائب رئيس الجمهورية القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء.
 
وقال الائتلاف في بيان إنه بعد إعطاء الفرصة الكافية لائتلاف دولة القانون في تقديم مرشح بديل لنوري المالكي اتفق الائتلاف الوطني على تسمية مرشحه عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء في الحكومة الجديدة.
 
ويذكر أن الائتلاف الوطني في تحالف هش مع دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وذلك لأن عناصر بالائتلاف تعارض بشدة استمرار المالكي في منصب رئيس الوزراء ويريدون تقديم مرشح خاص بهم.
 
وتخوض القوائم الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 7 مارس/آذار الماضي، مفاوضات عسيرة منذ ستة أشهر تقريبا دون نتيجة بسبب الصراع على المناصب الرئاسية، خصوصا رئاسة الوزراء.
 
ومنصب رئاسة الوزراء محور خلاف بين قائمتي دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي (89 مقعدا) والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي (91 مقعدا).
 
"
عبد المهدي الكربلائي: إن التأخر في التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن تشكيل الحكومة قد تجاوز جميع الحدود المعقولة والمقبولة
"
السيستاني يتدخل

في غضون ذلك قال ممثل السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة من مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء إن "التأخر في التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشان تشكيل الحكومة قد تجاوز جميع الحدود المعقولة والمقبولة، وما نأمله ونطلبه من الكتل السياسية أن تكون هناك مراجعة شاملة لأدائها وإدارتها لملف العملية السياسية".
 
وأضاف الكربلائي أمام مئات المصلين أن "المطلوب من قادة الكتل السياسية أن يقوموا بمراجعة أنفسهم في الفترة الماضية من أجل تشخيص الأخطاء ومواضع الخلل وتجاوزه".
 
كما دعا إلى "تقييم موضوعي لهذا الأداء بالاعتماد على أهل الرأي والمشورة وسماع رأي عموم المواطنين"، مؤكدا ضرورة أن "تكون هناك شجاعة وجرأة في قبول النقد والتقييم وفي تصحيح الأخطاء".
 
موقع انفجار قنبلة في البصرة جنوبي العراق (الفرنسية-أرشيف) 
أعمال عنف

ميدانيا قالت الشرطة إن أحد أفرادها قتل حينما انفجرت قنبلة قرب مسجد في جنوب غرب الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمال بغداد.

وفي الموصل أيضا أصيب ضابط في الجيش العراقي وجندي حينما انفجرت قنبلة قرب دوريتهما غربي المدينة.
 
كما تسبب انفجار قنبلة بجانب طريق في إصابة سبعة وعضو في مليشيا مسلحة تدعمها الحكومة قرب نقطة تفتيش للشرطة في الطارمية على بعد 25 كيلومترا شمال بغداد.
 
وفي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن قنبلة موضوعة في سيارة ضابط شرطة انفجرت وأصابته وقتلت شقيقه في حي العامرية بغرب بغداد أمس الخميس.

المصدر : وكالات