قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي قرب ميناء أسدود (الفرنسية-أرشيف)

سيطرت القوات الإسرائيلية على قارب حاول كسر الحصار المفروض على غزة، وعلى متنه عشرة من نشطاء السلام بينهم إسرائيليون.
 
وقال متحدث باسم الجيش الإسرئيلي إن عملية السيطرة تمت بهدوء ودون استخدام عنف.
 
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "يبدي أسفه لأن عددا من النشطاء والمنظمين على متن اليخت هم من الإسرائيليين"، وأنه "كان لا بد من التعامل مع الوضع وإنهائه".
 
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن سلاح البحرية الإسرائيلية اعترض القارب وسيطر عليه بعد رفض ركابه الانصياع لأوامر الجيش الإسرائيلي.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت مساء أمس أن إسرائيل ستمنع القارب "آيرين" لكسر الحصار على غزة من الوصول إلى القطاع، رغم أن على متنه نشطاء سلام إسرائيليين.
 
وتضم المجموعة تسعة نشطاء من إسرائيل وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة أبحروا من قبرص في تحد للحصار الإسرائيلي على غزة ولإبراز معاناة الفلسطينيين المقيمين في القطاع، ومن بين النشطاء الطيار العسكري الإسرائيلي السابق يونتان شابيرا والناجي من المحرقة النازية رؤوفين.
 
وقال النشطاء قبل فترة قصيرة من السيطرة على القارب إن إيرين يحمل حمولة رمزية من الأدوية وجهازا لتنقية المياه وألعابا تعليمية لأطقال غزة.
 
وتفرض إسرائيل حصارا محكما على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007، ومنذ ذلك الوقت هاجمت العديد من السفن كانت في طريقها لكسر حصار غزة.
 
وفي 23 من الشهر الجاري أدانت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إسرائيل لخرقها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في هجومها المميت على سفينة مرمرة التركية، التي كانت تحاول الوصول إلى القطاع المحاصر نهاية مايو/أيار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات