سليمان يدعو المحكمة الدولية للمصداقية
آخر تحديث: 2010/9/27 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/27 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/19 هـ

سليمان يدعو المحكمة الدولية للمصداقية

 سليمان ينفي أن أحدا أعطاه تاريخا لصدور القرار الظني ومضمونه (رويترز-أرشيف)

دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري إلى أن تستعيد مصداقيتها وتظهر استقلاليتها بالابتعاد عن التسييس, كما اتهم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) بالتقصير في ردع الانتهاكات الإسرائيلية.

وطالب سليمان المحكمة الدولية بالتدقيق بروية متمهل بكافة الوقائع "فإذا أصبحت الأمور بهذا الشكل تصبح محكمة تبحث عن الحقيقة لا عن الاتهام السياسي".

ونفى -في حديثه أمس من نيويورك مع  تلفزيون الجديد- أن أحدا أعطاه تاريخا لصدور القرار الظني ومضمونه, مؤكدا أن ما يتردد بهذا الشأن مجرد شائعات وليس هناك أي معلومات.

وأضاف أن "الثقة لا تزال موجودة بالأمم المتحدة ولكن دورها اليوم غير كاف", مطمئنا اللبنانيين بأن الوضع الأمني في لبنان جيد "وأن الفتنة والتفجيرات والتوتر الأمني، أمور أصبحت وراءنا" مشددا على ضرورة الاستفادة من الدروس الماضية، لأنه "لا سبيل لنا إلا بالاجتماع مع بعضنا".

وأكد أن "الضمانة الأساسية للوضع هي داخل الوطن, والسعي نحو القواسم المشتركة بين اللبنانيين".

حرب جديدة
وأجاب عن التخوف من حرب في لبنان إذا اتهم القرار الظني الخاص بالمحكمة الدولية حزب الله باغتيال رفيق الحريري, "إن الحرب تقع إذا أردنا الحرب، والمهم كيفية التعاطي بروية, والاستعجال ليس مفيدا, القضية لا تحتمل الظن، ويجب أن يكون هناك المزيد من التدقيق". 

وقال سليمان إن "الأساس بتسليح الجيش هو الدولة اللبنانية, فلا يجوز أن يبقى الجيش عاجزا عن إطلاق صاروخ على طائرة تعتدي عليه، أو سلاح معاد للدبابات، والجيش بحاجة على الأقل لهذين السلاحين، وسنسعى بشتى الطرق لإيجاد التمويل المناسب".

وأضاف أن "لبنان لا يزال بحالة حرب مع إسرائيل ويجب أن يكون مستعدا للدفاع عن نفسه وبالتالي لبنان يدافع عن نفسه بالأمور المتاحة وهذا لا يتعارض مع طاولة الحوار، ففي الممارسة، في حادثة العديسة، الجيش كان على الحدود والمقاومة كانت بجهوزية كاملة، ففي حال لم يتمكن الجيش من الدفاع يبدأ دور المقاومة".

ووصف موضوع المقاومة بأنه "أمر داخلي لبناني" وبالنسبة لإسرائيل قال سليمان "نحن لا نعتدي عليها ولكن نريد الدفاع عن أنفسنا", معتبراً أن الخطر الحقيقي في العالم اليوم هو الإرهاب.


كما أكد أن التنسيق كامل مع سوريا على صعيد الحكومة والرئاسة.

وأضاف أنه رغم إقرار المحكمة في مجلس الأمن, وقبولها من اللبنانيين فهذا لم يمنع احتدام السجال حولها, ملمحا إلى التسريبات بشأن ما يمكن أن ينتظر المحكمة، مما خفف مصداقيتها.

انتهاكات إسرائيلية
ومن جهة أخرى انتقد سليمان قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) بأنها لا تقوم بالردع الكافي لما وصفه بالغطرسة الإسرائيلية تجاه الجيش اللبناني.
 
وأضاف أنها تكتفي بتنفيذ ما يطلبه القرار 1701 في الجانب اللبناني فقط، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر، فضلا عن خروقاتها المتكررة للسيادة اللبنانية, وزرع شبكات التجسس التي تعتبر من أكبر الأعمال العدوانية"، معتبرا التهديدات أيضا من الأعمال العدوانية.

المصدر : يو بي آي,الألمانية

التعليقات