عباس يرهن السلام بوقف الاستيطان
آخر تحديث: 2010/9/25 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/25 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/17 هـ

عباس يرهن السلام بوقف الاستيطان

عباس لم يهدد صراحة بمغادرة المفاوضات إذا لم يُمدد تجميد الاستيطان (الفرنسية)

خيّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بين السلام والاستيطان إذا أُريد للمفاوضات الحالية النجاح، لكنه لم يهدد مباشرة بالانسحاب من المحادثات إذا لم تمدد تل أبيب تجميدا لأعمال البناء في الضفة الغربية ينتهي الأحد، ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية بعد ما يوحي بأنها ستمدده.
 
وأعرب عباس في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك عن استعداده التام للتعاون مع الجهود الأميركية لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، لكنه دعا إسرائيل إلى توفير "المناخ الضروري لنجاح المفاوضات".
 
وشدد على أن ذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال تجميد  الاستيطان ورفع الحصار ووقف السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية، وهي أمور اعتبرها التزامات وتعهدات سابقة لا شروطا مسبقة.

وهاجم عباس "عقلية التوسع والهيمنة" التي تمارسها إسرائيل، بما فيها "تزويرٌ للحقائق وتدميرٌ للمعالم والمقابر وللهوية الدينية والروحية والتاريخية" في القدس الشرقية التي تريدها السلطة عاصمة للدولة الفلسطينية، لكنه لم يشر إلى تجميد الاستيطان الذي ينتهي الأحد، ولم يكرّر مباشرة تحذيراته السابقة بمغادرة المفاوضات إذا لم يُمدد تجميد بناء المستوطنات. 


 
تحضيرات ميدانية
ولم تعلن حكومة بنيامين نتنياهو بعد ما إذا كانت ستجدد تجميدا للاستيطان ترفضه أحزاب يمينية متطرفة تؤيد المستوطنين، وتحكم توازن التحالف الحاكم.
وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن إسرائيل بدأت فعلا نقل مواد بناء إلى عمق الضفة استعدادا لاستئناف البناء.
 
وتحدث النائب الإسرائيلي داني دانون اليوم عن مواد نقلت إلى مستوطنة ريفافا شمالي الضفة، استعدادا لوضع حجر الزاوية لحيٍ جديد هذا الأحد، على أن يبدأ البناء الاثنين.
 
كما تحدث مسؤول فلسطيني محلي رفيع في الضفة عن مواد بناء نُقِلت إلى المنطقة التي وصلها أيضا ما بين 20 و30 منزلا متنقلا في الأيام الأخيرة.
 
وتحاول الولايات المتحدة حث إسرائيل على تمديد تجميد الاستيطان، وإقناع الفلسطينيين بأن ليس من مصلحتهم الانسحاب، حسبما قال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى.



عرض تسوية
وكانت إسرائيل حثت الفلسطينيين على عدم ترك المفاوضات بعد انتهاء التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة، وقالت إن أي مشروعات جديدة ستكون محدودة، وهو ما رفضه مسؤولون فلسطينيون بحجة أن ذلك يوفر ثغرات تسمح ببناء آلاف المساكن.
 
ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل مستعدة لتسوية بين الأطراف كافة بشأن تمديد قرار التجميد، لكنه قال أيضا إن التجميد لا يمكن أن يكون كاملا، وإن أي خطة بناء في الضفة العام المقبل متواضعة، حتى إنها لن تؤثر مطلقا في عناصر اتفاق سلام.


 
المصدر : وكالات

التعليقات