لقاء مرتقب بين المعلم وكلينتون
آخر تحديث: 2010/9/22 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/22 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/14 هـ

لقاء مرتقب بين المعلم وكلينتون

لقاء المعلم وكلينتون يأتي في ظل مساعي واشنطن لإشراك دمشق في مفاوضات السلام 
 (الفرنسية-أرشيف) 

يجري وزير الخارجية السوري وليد المعلم محادثات مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية (سانا).
 
وذكرت الوكالة أن المعلم سيجري أيضا لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من بينهم وزراء خارجية تشيلي وبلجيكا وإيران وروسيا وتركيا وألمانيا والإكوادور وروسيا البيضاء والأرجنتين وإسبانيا وبريطانيا وغيرهم.
 
وقالت إن المحادثات ستتضمن تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة.
 
ومن المقرر أن يلقي المعلم يوم الثلاثاء المقبل بيانا باسم سوريا يتضمن موقفها من القضايا الهامة والمرتبطة بالتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
 
وكان المعلم التقى كلينتون في مارس/آذار 2009 على هامش مؤتمر دولي للمانحين لإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي.
 
ويأتي اللقاء الجديد في ظل مساعي واشنطن لإشراك دمشق في مفاوضات
السلام مع إسرائيل كجزء من تسوية شاملة في الشرق الأوسط بعد استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعايتها في الثاني من الشهر الجاري. 
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عقد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد والمعلم لإطلاعهما على الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال ميتشل إن اتفاق السلام يعني "اتفاقا بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسوريا وبين إسرائيل ولبنان، وتطبيعا كاملا للعلاقات بين إسرائيل وجيرانها".

وكانت العلاقات السورية الأميركية وصلت أدنى مستوى لها في ظل إدارة الرئيس السابق جورج بوش الذي اتهم سوريا بالتدخل في العراق ولبنان.
 
لكن إدارة الرئيس باراك أوباما تقول إنها تعتبر سوريا لاعبا رئيسيا في الجهود الرامية لإحلال السلام في الشرق الأوسط وتضغط من أجل تحسين العلاقات معها، فيما زار دمشق العديد من كبار المسؤولين الأميركيين خلال العام الماضي.
 
كما عين أوباما في فبراير/شباط الماضي روبرت فورد سفيرا جديدا لدى دمشق خلفا لمارغريت سكوبي التي استدعاها بوش إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، لكن السفير الجديد لم يحظ حتى الآن بموافقة الكونغرس الأميركي. 
المصدر : الفرنسية

التعليقات