الوزاري اللبناني يدعو لإنهاء السجالات
آخر تحديث: 2010/9/22 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/22 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/14 هـ

الوزاري اللبناني يدعو لإنهاء السجالات

الحريري وسليمان في لقاء العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

طلب مجلس الوزراء اللبناني في اجتماع له أمس "وضع حد للسجالات الإعلامية" التي تصاعدت بعد أن هاجم اللواء جميل السيد مدير الأمن العام سابقا المدعيَ العام التمييزي سعيد ميرزا ورئيس الوزراء سعد الحريري، واصطفّ معه حزب الله، وهو ما اعتبرته قوى 14 آذار تحضيرا للانقلاب على الدولة حسب قولها.
 
ونقل وزير الإعلام طارق متري عن الرئيس ميشال سليمان الذي ترأس الاجتماع دعوته إلى "الحفاظ على المؤسسات والاحتكام إلى الشرعية واحترام القانون واللجوء إلى الحوار".
 
كما نقل عن سعد الحريري قوله إنه "ملتزم ببنود البيان الوزاري" في إشارة إلى المقاومة والمحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رفيق الحريري.
 
حتى داخل المجلس
وأبلغ مصدر وزاري وكالة الأنباء الفرنسية أن "المشاحنات السياسية خلال الجلسة دامت حوالي أربع ساعات".
 
وتصاعد التوتر منذ أن هاجم اللواء السيد قبل 10 أيام المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا وقال إنه لا يعترف بسلطته لأنه "ظلمه" في قضية اغتيال الحريري، وهي تصريحات تبعتها مذكرة جلب بحقه بصفته مدعًى عليه بتهديد أمن الدولة وأمن رئيس الوزراء.
 
السيد لوّح بـ"ردود مثبتة" تخص الحريري وعائلته إن لم تتوقف "الحملة" ضده (الفرنسية-أرشيف)
وقرر السيد -وهو أحد أربعة ضباط أوقفوا عام 2005 على ذمة التحقيق في اغتيال الحريري وأفرج عنهم عام  2009 بقرار من المحكمة الدولية- عدم الاستجابة لمذكرة الجلب وقال إن الملاحقات القضائية بحقه "لم تعد جائزة قانونا"، وإنه تلقى وعدا بالحماية من حزب الله الذي، أيّده في موقفه وقرر استقباله في مطار بيروت بعيد عودته من فرنسا نهاية الأسبوع الماضي.
 
وحسب متري، قال سليمان في الجلسة "ما حدث في المطار أعطى انطباعا بأن البلاد على عتبة مرحلة محفوفة بالمخاطر".
 
المعادلة تغيرت
لكن النائب عن حزب الله حسن فضل الله قال في بيان -جاء ردا على تصريحاتٍ من كتلة الحريري تتهم حركته بالتحضير لانقلاب- إن "المعادلة تغيرت ولم يعد مسموحا بالتسلط على الدولة والاستيلاء على قرارها لأننا حاضرون للدفاع عنها".
 
كما حمل اللواء السيد سعد الحريري مسؤولية ما سماه إساءات وافتراءات شخصية وجهها إليه نواب كتلة المستقبل، واعتبرها صادرة بإيعاز مباشر منه شخصيا، وقال إن الحملة إن لم توقف ستضطره إلى توجيه ردوده المثبتة بالوقائع نحو الحريري وعائلته شخصيا باعتباره مسؤولا عنهم.
 
وأبدى الممثل الأممي الخاص في لبنان مايكل وليامز "شعورا بالقلق" على استقرار لبنان بسبب التوتر الأخير.
 
وقال بعد لقاء وزير خارجية لبنان علي الشامي في بيروت إن المنظمة الأممية ترى أن "أي اختلاف يجب أن يحل عبر الحوار الهادئ والعقلاني بين كل الفرقاء وعبر عمل المؤسسات"، واعتبر مشاركة الرئيس سليمان في أشغال الجمعية العامة الأممية "فرصة هامة جدا للبنان لا سيما في ظل العضوية الحالية للبنان في مجلس الأمن".
المصدر : الجزيرة,الفرنسية

التعليقات