عالم فلسطيني يروي اعتقاله بإسرائيل
آخر تحديث: 2010/9/21 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/21 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/13 هـ

عالم فلسطيني يروي اعتقاله بإسرائيل

الاحتلال ساوم الأشقر بالإبعاد فاختار السجن (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس


أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل قرابة أسبوعين عن العالم الفلسطيني أستاذ الفيزياء بجامعة النجاح بنابلس عصام الأشقر بعد اعتقال دام 18 شهرا قضاها في سجني عوفر ومجدو الإسرائيليين. 

وتدعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنه يشكل خطرا على أمن المنطقة، ولذا فإن اعتقاله بات أمرا ضروريا وهاما، وهو ما بررت به عمليات الاعتقال الإداري "دون توجيه تهمة محددة أو حكم عليه".

وتحدث الدكتور الأشقر عبر مقابلة خاصة بالجزيرة نت عن أسباب اعتقاله ومعاناته داخل سجون الاحتلال المختلفة.

وأشار إلى أن وضعه الصحي السيئ والصعب الذي وصل به لدرجة الموت لم يشفع له أمام السجان الإسرائيلي الذي حاول مساومته ليخرجه مبعدا خارج الوطن.

وحمل العالم الفلسطيني رسالة من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية يطالبون فيها بوحدة الفلسطينيين وإتمام المصالحة بينهم، مشيرا إلى أن الانقسام يتهدد وضع الأسرى.

ولم يخف وجود توترات "حزبية وفصائلية" بين الأسرى تشهدها بعض سجون الاحتلال، مشيرا إلى أن هذه التوترات تنعكس على الأسرى بالداخل نتيجة لتطور الأحداث بالخارج.
 
والعالم عصام راشد الأشقر "أبو مجاهد" (52 عاما) من مواليد بلدة صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية.
 
أنهى دراسته الثانوية بتفوق ليحصل بعدها على شهادة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة "اليرموك" في الأردن عام 1980.
 
ثم حصل على منحة لدراسة الماجستير في نفس التخصص من الجامعة الأردنية عام 1982، حيث عمل مساعدا للتدريس، ومحاضرا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس من الأعوام 1982-1984.
 
وحصل بعدها على منحة خاصة لدراسة الدكتوراه في ولاية أوهايو الأميركية عام 1984، ونالها في الفيزياء من جامعة "توليدو" عام 1990، ثم عاد بعدها أستاذا مساعدا في الفيزياء في كلية العلوم في جامعة النجاح الوطنية.
 
أبدع البروفيسور عصام الأشقر في التدريس والبحث العلمي رغم المحددات التي عانت منها بيئة البحث العلمي في الجامعة بشكل عام وفي العلوم بشكل خاص، واستطاع تخطي العقبات كافة وحصل على رتبة أستاذ مشارك في الفيزياء ثم رتبة أستاذ دكتور (بروفيسور) في الفيزياء على أبحاثه ودراساته التي بلغت المئات ونشرت في المجلات العلمية المتخصصة العالمية والمحلية.

ونظرا لأن الاحتلال لا يروق له أن يرى الفلسطينيين صامدين على أرضهم متحدين له ومتوحدين ضده، أقدم على اعتقال العالم الأشقر مرات عدة، عانى خلالها البروفيسور صنوفا مختلفة من العذاب كادت حسب ما ذكره للجزيرة نت تودي بحياته.
المصدر : الجزيرة

التعليقات