ثلاثة انفجارات هزت شمال وغرب بغداد (الفرنسية)

أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن 29 قتيلا سقطوا في ثلاثة انفجارات شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم، فضلا عن إصابة ما لا يقل عن 121 شخصا، وسط شهادات تحكي عن هول التفجيرات.

وقال المسؤول العراقي إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة المنصور قرب شركة آسيا سيل للاتصالات غربي بغداد مودية بحياة عشرة أشخاص، وذلك بالتزامن مع انفجارين آخرين وقعا في ساحة عدن بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد سقط على إثرهما 19 قتيلا.

شهود عيان

انفجار المنصور أودى بحياة 10 أشخاص(الفرنسية)
وقال أحد شهود العيان يدعى أبو عبد الله إن حافلة صغيرة توقفت في ساحة عدن، وأبلغ صاحبها من في الجوار بأنه سيذهب إلى الطبيب، ولكنها انفجرت بعد دقائق قليلة.

ووفقا لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية فإن الانفجار الذي وقع بالقرب من مكتب الشرطة الفدرالية، خلف حفرة عمقها نحو ثلاثة أمتار، فضلا عن الدمار الذي لحق بالمكتب وبالمنازل المجاورة، واحتراق نحو 37 سيارة.

وفي موقع انفجار المنصور، قال مراسل آخر للوكالة إنه شاهد العديد من الجثث الملطخة بالدماء، إضافة إلى احتراق عدد كبير من السيارات وتدمير مبنيين.

وقال شاهد آخر من موظفي شركة آسيا سيل للاتصالات القريبة من الانفجار، "عندما وقع الانفجار، طارت جميع الأوراق والكراسي في الهواء، وسقط الجميع على الأرض".

من جانبه قال مسؤول في مستشفى اليرموك غربي بغداد إن المستشفى استقبل عشر جثث وعالج 59 شخصا بمن فيهم 11 امرأة وطفلان.

العدد الأعلى
ويعتبر هذا العدد من القتلى والجرحى هو الأعلى منذ وقوع التفجير الذي استهدف مركزا للتجنيد وسقط فيه 59 في الـ17 من الشهر المنصرم.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أسابيع من إعلان الجيش الأميركي عن انتهاء العمليات القتالية في العراق رسميا بعد سبعة أعوام ونصف العام من غزو العراق.

ويقول مسؤولون إن مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة يسعون إلى إثارة المخاوف بتصاعد العنف بعد أن خفض الجيش الأميركي عدد قواته إلى خمسين ألفا بنهاية أغسطس/آب الماضي.

ولفت الصحفي العراقي عبد الستار محمد في حديثه مع الجزيرة إلى أن تأخير تشكيل الحكومة، الذي أدى إلى استرخاء في الأجهزة الأمنية وهبوط في أدائها، ينذر بمزيد من العمليات التي ستشهدها الساحة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات