القوات الأفريقية تنشئ قواعد بمقديشو
آخر تحديث: 2010/9/18 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/18 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/10 هـ

القوات الأفريقية تنشئ قواعد بمقديشو

القوات الأفريقية تتولى حماية القصر الرئاسي وبعض المؤسسات بمقديشو (رويترز-أرشيف)

أعلنت قوات حفظ السلام في الصومال أنها تعمل حاليا على إنشاء سبع قواعد عسكرية جديدة في العاصمة الصومالية مقديشو، في وقت اعتبر فيه وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا أن المجتمع الدولي يتجاهل التهديد الأمني القادم من الصومال.

وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام باريجيه با هوكو إن حوالي 7100 عسكري أوغندي وبروندي بدؤوا في إنشاء سبع قواعد عسكرية منذ شهر رمضان الذي شهد مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة من القوات الأفريقية ومسلحي حركة الشباب المجاهدين.

وأضاف أنه خلال هذه الفترة كان يتعين على قوات حفظ السلام الأفريقية أن تعوض النقص الحاصل نتيجة فرار عدد من أفراد القوات الحكومية من الخدمة، وفقدان مواقع عسكرية مهمة، مشيرا إلى أن قوات السلام تحتاج إلى زيادة عدد جنودها، بالإضافة إلى تسريع الدعم المالي من المانحين.



زيارة روتينية
وضمن الجهود المبذولة للحصول على أكبر دعم سياسي، ينتظر أن يكون الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد قد وصل إلى كمبالا أمس الجمعة للقاء نظيره الأوغندي يوري موسيفيني الذي تعد بلاده المساهم الأبرز في قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال
.

وقال مسؤول الاتصال في الرئاسة الأوغندية تامالي ميروندي "إنها زيارة روتينية لتقويم الوضع الأمني في الصومال".

وأكد الرئيس الأوغندي في الفترة الأخيرة أنه يستطيع إرسال آلاف الرجال الإضافيين لمقاومة حركة الشباب التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الدامي المزدوج بكمبالا في يوليو/تموز الماضي الذي خلف 76 قتيلا.

وتعتبر أوغندا من أكبر المساهمين في قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال. ويبلغ قوام عناصر هذه القوة 7200 رجل
.



ويتانجولا: المجتمع الدولي يتجاهل التهديد الأمني القادم من الصومال (رويترز-أرشيف)
غياب الاهتمام
وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الكيني موسى
ويتانجولا إن المجتمع الدولي يتجاهل التهديد الأمني القادم من الصومال، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تريد تفادي تكرار التدخل العسكري الفاشل في هذا البلد الذي حدث في عام 1992.

وقال ويتانجولا الذي يزور الولايات المتحدة إن الصراع الصومالي لا يحظى باهتمام عالمي، ويتراجع أمام الوضع في السودان، والحرب في أفغانستان، ومحاولة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومكافحة المخدرات في المكسيك.

وعن أسباب ما يراه البعض تجاهلا أميركيا للصومال، قال الدبلوماسي الكيني "بالنسبة للولايات المتحدة ربما الإحراج الذي واجهته عندما ذهبت إلى هناك، لا أعرف، ربما هذا هو ما يشكل سياستهم".

المصدر : وكالات

التعليقات