واشنطن لدمشق: نريد حلا يشملكم
آخر تحديث: 2010/9/16 الساعة 23:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/16 الساعة 23:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/8 هـ

واشنطن لدمشق: نريد حلا يشملكم

ميتشل وصف محادثاته مع الأسد بـ"الجيدة جدا" (الفرنسية)

أبلغ مبعوث السلام الأميركي في الشرق الأوسط جورج ميتشل القيادة السورية أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لا تناقض المساعي الأميركية لإيجاد حل شامل في المنطقة يشمل اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل.
 
والتقى ميتشل في دمشق الخميس الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ووصف محادثاته مع القيادة السورية بـ"الجيدة جدا".
 
وقال ميتشل -الذي رافقه في الزيارة مساعده فريدريك هوف- إن صفقةَ سلامٍ تعني للإدارة الأميركية "اتفاقا بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسوريا وبين إسرائيل ولبنان والتطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل وجيرانها".
 
واتهم ميتشل "البعض" بمحاولة عرقلة هذا المسار، في إشارة إلى فصائل فلسطينية ترفض مفاوضات إسرائيل والسلطة وتعدها تنازلا عن الحقوق الفلسطينية.


 
"مضيعة للوقت"
ووصف الإعلام الرسمي السوري المفاوضات المباشرة التي ترعاها الولايات المتحدة بـ"مضيعة للوقت، ومحاولة للتفريط في الحقوق الفلسطينية".
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سنا" عن الأسد قوله لميتشل "إن السلام لا يمكن تحقيقه من دون عودة الحقوق إلى أهلها كاملة وفق القرارات الدولية".
 
وهذه رابع مرة يزور فيها ميتشل دمشق منذ تقلد منصبه الحالي مبعوثا للسلام.
 
وتوسطت تركيا في أربع جولات من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل انهارت في 2008 مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، وكانت أصلا متعثرة قبل ذلك بسبب الخلاف على الانسحاب من الجولان الذي احتلته إسرائيل في حرب 1967 وضمته في 1981.
 
وتريد سوريا أن يتوج أي اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل بانسحاب إسرائيلي كامل من الجولان، لكن إسرائيل ترفض دخول مفاوضات بما تعدها شروطا مسبقة.
 
وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي قبل يومين أن فريدريك هوف زار إسرائيل مطلع الأسبوع وسلم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسالة جاء فيها أن الأسد مهتم باستئناف المفاوضات دون شروط، لكنه يريد ضمانات أميركية بشأن انسحاب إسرائيلي كامل من الجولان. 
المصدر : وكالات