جهود لإنقاذ المفاوضات المباشرة
آخر تحديث: 2010/9/15 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/15 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/6 هـ

جهود لإنقاذ المفاوضات المباشرة

 كلينتون تسعى لردم فجوة الخلافات بين عباس ونتنياهو (الفرنسية)

تسعى الإدارة الأميركية إلى إقناع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بقبول صيغة معادلة تضمن عدم انهيار المفاوضات بينهما مع حلول موعد 26 سبتمبر/أيلول الذي يشكل نهاية الأشهر العشرة التي أعلنتها حكومة إسرائيل كفترة تجميد للاستيطان مع بدء الجانبين المفاوضات المباشرة في القدس الغربية اليوم استكمالا لجولة أمس الثلاثاء بشرم الشيخ.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إنه بموجب هذه المعادلة يبدأ الجانبان ترسيم الحدود المتوقعة بين الدولة الفلسطينية المستقبلية ودولة إسرائيل وإتاحة المجال لإسرائيل لمواصلة البناء الاستيطاني في المستوطنات التي ستظل تحت سيادتها في مرحلة الحل النهائي. 
 
ويعتمد هذا المقترح على ما تم الاتفاق عليه في كامب ديفد عام 2000 بشأن مقايضة أراض للمستوطنات في الضفة الغربية بأراض داخل الخط الأخضر تساوي نفس المساحة.
 
وأشار وليد العمري إلى أنه من حيث المبدأ فإن الجانب الفلسطيني يقبل بهذا المقترح لأنه يلبي طلبه بالبدء بعملية ترسيم الحدود وبنفس الوقت يضمن استمرار تجميد البناء في المستوطنات التي ستكون داخل الدولة الفلسطينية المستقبلية.
 
ويريد الأميركيون -وفق العمري- التوصل إلى حل وسط بين الجانبين قد يشمل تبادل ما بين 4% إلى 4.5% من الأراضي.
 
وأوضح مدير مكتب الجزيرة أن الأميركيين يريدون الإبقاء على زخم اللقاءات المباشرة لبلورة اتفاق وتجاوز عقبة الاستيطان، حيث يعد لقاء اليوم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرابع منذ انطلاقة المفاوضات قبل عشرة أيام كما يعتزم الرجلان عقد اجتماع خامس الأسبوع القادم.
 
وأشارت تقارير صحفية إسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطا كبيرة على نتنياهو وعباس ليتوصلا إلى حل بشأن استمرار البناء في المستوطنات، وأضافت أن عدة حلول قد طرحت في شرم الشيخ أمس دون تقدم.
 
وقالت إن نتنياهو ينوي الاجتماع مرة أخرى بعباس قبل انتهاء سريان قرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية في 26 سبتمبر/أيلول الجاري.
 
وفي هذا السياق تسعى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لردم الفجوة بين الجانبين بعد حضورها مفاوضات شرم الشيخ أمس.
 
وستلتقي كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي أولا اليوم ثم ينضم إليهما الرئيس الفلسطيني في لقاء يحضره أيضا المبعوث الأميركي جورج ميتشل.
 
 جولة مفاوضات أمس بشرم الشيخ انتهت دون نتائج (الفرنسية)
إخفاق
وعقب جولة مفاوضات أمس قال ميتشل إن القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية أخفقتا في حل الخلاف بشأن النشاط الاستيطاني ولكنهما ما زالتا تعتقدان أن بالإمكان التوصل إلى اتفاق للسلام في غضون عام.
 
ومن المقرر أن ينتهي وقف استمر عشرة أشهر للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة يوم 26 سبتمبر/أيلول الجاري، لكن ميتشل بدا متفائلا رغم تهديدات فلسطينية بالانسحاب من المفاوضات الجديدة إذا استأنفت إسرائيل أعمال الاستيطان.
 
وقال ميتشل للصحفيين في شرم الشيخ "الرئيس عباس ورئيس الوزراء نتنياهو مستمران في الاتفاق على أن هذه المفاوضات التي هدفها حل كل القضايا الجوهرية يمكن أن تستكمل خلال عام واحد".
 
وفي رده على سؤال عقب انتهاء جولة المفاوضات، قال ميتشل إن الرؤية الأميركية بشأن حل الدولتين تتضمن دولة يهودية ديمقراطية في إسرائيل تعيش جنبا إلى جنب مع دولة فلسطينية.
 
ويأتي اجتماع شرم الشيخ بعد إعادة إطلاق محادثات السلام المباشرة في واشنطن في الثاني من الشهر الجاري بعد توقفها عشرين شهرا بهدف معلن هو تحقيق إطار اتفاق خلال عام. وتشمل القضايا الجوهرية المستوطنات والأمن والحدود ومصير اللاجئين الفلسطينيين.
 
من جهته وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الثلاثاء المفاوضات التي أجريت في منتجع شرم الشيخ بأنها "جادة"، لكنه نفى وجود تفاؤل فيما يتعلق بقضية النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
 
رفض إسرائيلي
في هذه الأثناء أعلنت الحكومة الإسرائيلية مساء الثلاثاء رفضها مطالب جورج ميتشل بتمديد تجميد النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير جندلمان للصحفيين إن إسرائيل لا تنوي تمديد تجميد الاستيطان بعد انتهاء مهلة العشرة أشهر المحددة في نهاية هذا الشهر.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات