الأشغال جارية في المعبر الجديد على قدم وساق (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا في تحويل حاجز عسكري يؤدي إلى مدينة القدس المحتلة إلى معبر، الأمر الذي يعني زيادة التعقيدات في دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المدينة، وخاصة حملة هوية القدس.

وعلمت الجزيرة نت أن العمل في المعبر تسارع خلال الأسابيع الأخيرة لإقامة مرافق محصنة ومسارب للسيارات وأخرى للمشاة الذين سيجتازون المعبر المقام على أراضي مخيم شعفاط، شمال المدينة المحتلة.

وقال رئيس قسم الخرائط في مركز القدس للدراسات خليل تفكجي، إن سلطات الاحتلال صادرت أكثر من ثلاثين دونما من الأراضي بهدف تحويل الحاجز العسكري إلى معبر دولي شبيه بمعبر قلنديا، الذي يفصل مدينة القدس عن مدينة رام الله.

وأشار إلى أن الخطوات الأولى بدأت قبل نحو عام، حيث نقلت سلطات الاحتلال إدارة المعابر إلى سلطة المطارات الإسرائيلية، موضحا أن 11 معبرا تفصل القدس عن الضفة الغربية، منها معبر تجاري واحد، وهو معبر بيتونيا، المؤدي إلى مدينة رام الله.

من جهته أوضح محمد علان رئيس المجلس المحلي في قرية عناتا -التي يقام المعبر قريبا منها- أن تحويل الحاجز إلى معبر يعني مزيدا من التعقيدات في مرور السكان الفلسطينيين نحو القدس واشتراط حصولهم على تصاريح لدخول المدينة.

وقال في حديث للجزيرة نت إن وجود المعبر يعني اجتياز المواطنين عدة خطوات من الفحص والتفتيش قبل الوصول إلى القدس، موضحا أن أكثر من أربعين ألف فلسطيني من حملة هوية القدس سيبقون خارج المعبر ويضطرون للمرور من خلاله كلما أرادوا دخول المدينة.

وأكد أن الآلاف من سكان مخيم شعفاط وضاحية السلام مرتبطون بأعمال ومصالح اقتصادية وغيرها داخل القدس، وذلك يعني مرورهم من المعبر مرتين على الأقل كل يوم.

المصدر : الجزيرة