قذيفة على النقب بعد قصف على غزة
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ

قذيفة على النقب بعد قصف على غزة

الشرطة الإسرائيلية تفتش موقعا في إيلات سقطت عليه قذيفة الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة على تجمع في النقب الغربي، وذلك بعد ساعات من قصف مدفعي إسرائيلي لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح اثنين آخرين.
 
وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية إن القذيفة سقطت في محيط المجلس الإقليمي شاعار هنيغيب دون أن تسفر عن إصابات أو أضرار، ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة.
 
يأتي سقوط القذيفة في النقب في أعقاب قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح اثنين آخرين.
 
وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن القصف استهدف إحباط محاولة لإطلاق صاروخ على القوات الإسرائيلية، وجاء ردا على إطلاق قذيفتي هاون على النقب أمس الأحد لم تسفرا عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
 
لكن مصادر طبية في مستشفى بيت حانون قالت إن الفلسطينيين الثلاثة كانوا يعملون في أراضيهم الزراعية ونقلوا فور إصابتهم بالقذيفة المدفعية إلا أنهم فارقوا الحياة.
 
وذكرت أن الشهداء هم إسماعيل وليد أبو عودة (20 عاما) والمسن إبراهيم أبو سعيد (92 عاما) وحفيده حسام (17 عاما).
 
هدم العراقيب
وفي تطور آخر، هدمت دائرة أراضي إسرائيل تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية بيوت قرية العراقيب العربية في النقب.
 
وفشل الأهالي في منع الهدم، واعتقلت الشرطة عددا منهم من بينهم سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة المحامي أيمن عودة.
 
والعراقيب واحدة من بين أربعين قرية عربية بدوية في النقب، ويقارب عدد سكانها سبعين ألفا، ولا تعترف سلطات الاحتلال بها رغم أنها قائمة قبل ما يدعى قيام إسرائيل.
 
وخلال الشهر الأخير، هدم الاحتلال بيوت العراقيب خمس مرات، لكن في كل مرة يعاود الأهالي بناء البيوت المهدمة بمساعدة متضامنين عرب ويهود، رافضين عرض السلطات الانتقال إلى بلدات جديدة.
المصدر : وكالات

التعليقات