حزب داداه يعترف بولد عبد العزيز
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ

حزب داداه يعترف بولد عبد العزيز

تكتل القوى الديمقراطية ظل يعترض على شرعية ولد عبد العزيز ويصفه برئيس الأمر الواقع (الجزيرة نت-أرشيف)
أعلن حزب تكتل القوى الديمقراطية -الذي يتزعمه زعيم المعارضة الديمقراطية أحمد ولد داداه- اعترافه رسميا بشرعية سلطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز -الذي وصل للحكم بنتيجة الانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز 2009- التي اعترض عليها الحزب.

وأشار أبرز أحزاب المعارضة الموريتانية إلى أنه قرر تخطي اعتراضاته على انتخابات 2009 والاعتراف بشرعية انتخاب محمد ولد عبد العزيز رئيسا لموريتانيا.

وبحسب تكتل القوى الديمقراطية، فإن هذا القرار أملته التحديات الكبيرة التي تواجه موريتانيا، وأصبحت تهدد مصير وحدة الشعب الموريتاني "وبقاء دولته"، ومن ضمنها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأكد الحزب "وجوب المحافظة على ديمومة الدولة، وصيانة سيادتها واستتباب الأمن على كافة ترابها الوطني"، مضيفا أن ذلك "يجب أن يكون محل إجماع لدى كافة الموريتانيين، ولدى الطبقة السياسية منهم خصوصا".

ووفقا لبيان الحزب فإن موريتانيا تتعرض لمخاطر جمة "لأنها أصبحت في موقع أمامي من جبهة ما يسمى بمكافحة الإرهاب، الذي يستهدف جيشها ومواطنيها، والأجانب الوافدين عليها".

تكتل القوى الديمقراطية يترأسه أحمد ولد داداه (الفرنسية-أرشيف)
تحقيق مستقل
وتطالب منسقية المعارضة الديمقراطية -التي ينتمي إليها تكتل القوى الديمقراطية- بإجراء تحقيق مستقل بشأن نتائج انتخابات يوليو/تموز 2009 الرئاسية، التي تقول هذه القوى إنها شهدت عمليات تزوير كبيرة.

كما تطالب المنسقية بإجراء حوار مع السلطة الحاكمة في إطار اتفاقية دكار الموقعة في يونيو/حزيران 2009 وسمحت بإجراء انتخابات رئاسية لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي نشأت على إثر انقلاب السادس من أغسطس/آب 2008، الذي قاده الجنرال ولد عبد العزيز وأطاح فيه بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

وأقر المجتمع الدولي -الذي رعى اتفاقية دكار- بنتائج الانتخابات الرئاسية التي اعتبرها "حرة ومستقلة"، وقرر استئناف تعاونه مع موريتانيا، بعد تعليقه إثر الانقلاب.

المصدر : الفرنسية

التعليقات