الإرياني: قطر تتابع اتفاق الدوحة
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 12:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/13 الساعة 12:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/5 هـ

الإرياني: قطر تتابع اتفاق الدوحة

رئيس الوزراء القطري التقى الرئيس اليمني الشهر الماضي في إطار متابعة الوساطة (رويترز-أرشيف)

أعلن عبد الكريم الإرياني -مستشار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح- أن دولة قطر تشرف على وقف الحرب في صعدة، وعلى تنفيذ اتفاق الحكومة وجماعة الحوثي، مشيرا إلى أن الحرب السادسة بين الطرفين هي آخر الحروب لقناعتهما بذلك ولوجود وسيط ضامن.

وقال الإرياني في حديث نشر اليوم في عدد من وسائل الإعلام المحلية إن الحوار والمناقشات الدائرة في الدوحة تقوم على أساس محضر تفصيلي تم توقيعه، والآن يجري إعداد آليات تنفيذ هذا المحضر وهي على وشك الانتهاء.

وعبر عن تفاؤله بشأن ما تم الاتفاق عليه في الدوحة باعتباره أكثر تفصيلا ودقة مما يجعله مضمونا أكثر من غيره من الاتفاقات السابقة.

واعتبر المسؤول اليمني أن الضامن الأول لتنفيذ الاتفاق هو قناعة الطرفين، مؤكدا أن دولة قطر تسعى جاهدة وستشرف مباشرة على تنفيذ هذا الاتفاق الذي وقع برعايتها. 

وفيما إذا كان الاتفاق يراعي المصالح الإقليمية قال إن أسسه وقواعده وشروطه وكل ما فيه يمني، ولكن "صراحة كان هذا رأيي في نهاية الحرب السادسة أن الثقة بين الطرفين بحاجة إلى طرف ثالث".

وأشار إلى أنه عندما التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سرت في ليبيا أثناء القمة العربية الأخيرة تم الاتفاق بينهما على إحياء المبادرة القطرية.

وذكر أن اتفاق الدوحة الأول نص على إنشاء صندوق لإعمار صعدة، "وهذا الصندوق جاء النص عليه بالاتفاق بين الحكومة اليمنية ودولة قطر ويساهم فيه الأشقاء والأصدقاء، فإعادة إعمار صعدة ليست محصورة بالوسيط فقط لكن الصندوق مفتوح للجميع للمساهمة فيه".

وكانت المواجهات بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي اندلعت منتصف يونيو/حزيران 2004 واستمرت على ست جولات خلفت نحو 12 ألف قتيل وآلاف الجرحى والمعتقلين.
 
وتوصل الجانبان إلى هدنة جديدة في فبراير/شباط الماضي لوقف القتال الذي تسبب في نزوح 350 ألفا منذ عام 2005، لكن الجانبين تبادلا منذ ذلك الوقت اتهامات عدة بالفشل في الوفاء بالتزامات اتفاق الهدنة.
 
وكان أمير قطر اتفق مع الرئيس اليمني أثناء زيارة لصنعاء الشهر الماضي على تفعيل اتفاق الدوحة المبرم بين الحكومة اليمنية والحوثيين عام 2007.
 
وبموجب اتفاق الدوحة تنسحب القوات الحكومية من المواقع الآهلة بالسكان، ويغادر الحوثيون مواقعهم في الجبال ويعودون إلى مناطقهم، مع تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
 
كما ينص الاتفاق على عدم التدخل في الشؤون المحلية، وإطلاق الأسرى لدى الحوثيين وكذا الحكومة، وتسليم المعدات الخاصة بالإدارة المحلية، إضافة إلى بند سادس خاص بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية.
المصدر : يو بي آي

التعليقات