خطة القس جونز لإحراق المصحف الشريف أثارت سخط العالم الإسلامي (الفرنسية)

طرابلس-خاص
 
أفاد مصدر دبلوماسي في العاصمة الليبية طرابلس بأن آلاف الليبيين يستعدون للتظاهر أمام مقر السفارة الأميركية في طرابلس بعد صلاة الجمعة، وذلك احتجاجا على إعلان راعي كنيسة أميركية عزمه إحراق مئات المصاحف علنا في الذكرى التاسعة لـهجمات 11 سبتمبر/أيلول.
 
وذكر المصدر للجزيرة نت أن المظاهرات التي ستخرج من أغلب أنحاء ليبيا بعد صلاة الجمعة سوف يشارك فيها الليبي عبد الباسط المقرحي، المدان بتفجير طائرة لوكربي عام 1988.
 
وأوضح أنه رغم التحوطات الأمنية التي قد تتخذها الدولة الليبية أمام مقر السفارة الأميركية، فإن هناك مخاوف تسود أوساط الدبلوماسيين الغربيين من تكرار سيناريو حرق القنصلية الإيطالية عام 2006 بمدينة بنغازي، عندما خرج متظاهرون احتجاجا على قيام وزير إيطالي بارتداء قميص عليه رسوم مسيئة إلى الرسول الكريم محمد.
 
وكان سيف الإسلام نجل الرئيس معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية قد أجرى اتصالا مع زعيم أمة الإسلام في أميركا لويس فرخان، وأكد له دعمه ودعم المؤسسة لهم ضد ما يواجهونه من حملة مناهضة للإسلام ومحاولات حرق نسخ من المصحف الشريف.
 
وأبلغ سيف الإسلام فرخان أن مؤسسة القذافي تضع كل ما تملكه من إمكانات بين أيديهم لمواجهة تلك الحملة بكل الطرق القانونية.
 
وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قال سيف الإسلام إن حرق المصحف الشريف "لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف وتأجيج الكراهية والإرهاب"، وأنه يشكل "بداية جديدة من مسلسل صراع الحضارات الذي بدأ عام 2001". ودعا في بيانه إلى "وقفة جادة من العالم الإسلامي للرد على هذا الاستفزاز والإهانة والإرهاب والعنف".
 
وكانت كنيسة "دوف وورلد أوتريش سنتر" ومقرها في غينسفيل بولاية فلوريدا أعلنت في أواخر يوليو/تموز الماضي على صفحتها في موقع فيسبوك عزمها تخصيص "يوم عالمي لحرق القرآن"، على حد قولها.
 
وقد حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الخميس من أن مضي راعي الكنيسة القس تيري جونز في خطته لحرق نسخ من المصحف الشريف ستقوي تنظيم القاعدة وتعرض الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق للخطر، كما حذر من ذلك كبار القادة العسكريين في أميركا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).


المصدر : الجزيرة