وحدات مكافحة القاعدة التابعة للجيش الموريتاني في صحراء شمالي موريتانيا (الجزيرة نت)

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الأربعاء مسؤوليته عن "التفجير الانتحاري" الذي استهدف الأربعاء الماضي قاعدة عسكرية في مدينة النعمة شرقي موريتانيا.
 
وقال التنظيم في بيان أرسلته مؤسسة الأندلس الإعلامية التابعة له إلى وكالة نواكشوط للأنباء المستقلة، إن منفذ العملية هو "أبو إسحاق الشنقيطي"، واسمه الحقيقي إدريس ولد محمد الأمين. وأرفقت مع البيان صورة للمهاجم وهو يقدم وصيته قبل تنفيذ العملية.
 
وأشار التنظيم إلى أن عددا من أعضائه كانوا يصورون العملية، وأنهم تحدثوا عن خسائر كبيرة وقعت في القاعدة العسكرية المستهدفة. 
 
وأرفق البيان بصورتين إحداهما لمنفذ الهجوم وهو داخل سيارة رباعية الدفع يعتقد أنها هي التي نفذ بها الهجوم، والصورة الثانية تظهره في وضعية من يقدم وصيته الأخيرة، لكن التنظيم لم يفرج عن صور للعملية الانتحارية أو عملية التفجير، كما لم يعط حصيلة لعدد المصابين في صفوف الجيش.
 
وقال إن العملية جاءت "ردا على العملية الغادرة الفاشلة التي شارك فيها الجيش الموريتاني أسياده الكفار الفرنسيين، وقاتل معهم الجنب بالجنب والكتف بالكتف ضد المسلمين"، وإن الانتحاري كان يقود سيارة رباعية الدفع تحمل قرابة 1.2 طن من المتفجرات.
 
وكان الجيش الموريتاني أعلن أنه أحبط "عملية انتحارية" استهدفت قاعدة مدينة النعمة، حيث قتل المهاجم قبل أن يفجر سيارته رباعية الدفع في مدخل الثكنة. وأصيب ثلاثة عسكريين بجروح وصفت بالطفيفة. 
 
يشار إلى أن المنطقة التي شهدت الهجوم قريبة من الحدود مع مالي، حيث المنطقة التي شنت فيها قوات موريتانية وفرنسية منذ نحو شهر هجوما على مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قُتل فيه سبعة من مسلحيه.

ويعد هجوم مدينة النعمة ثاني هجوم "انتحاري" ينفذه هذا التنظيم في موريتانيا، حيث سبق أن نفذ هجوما مماثلا قرب السفارة الفرنسية بنواكشوط في أغسطس/آب 2009، أصيب فيه عسكريان فرنسيان.

المصدر : وكالات