مسرح هجوم انتحاري بالرمادي يوم أمس أسفر عن مقتل سبعة أشخاص (الأوروبية)

قتل خمسة أشخاص وأصيب نحو عشرين آخرين في عمليات متفرقة في العراق، في حين اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم بتفجير سيارتين بالكوت الأسبوع الماضي. في الأثناء نزح سكان عشرات القرى في قضاء جومان التابع لمحافظة أربيل بسبب قصف إيراني وتركي.

ففي الغزالية غربي بغداد، قالت الشرطة إن شخصين أحدهما شرطي قتلا، وأصيب عشرة بينهم سبعة من شرطة المرور في تفجير عبوة ناسفة قرب مديرية شرطة المرور في المدينة.

وفي جنوبي بغداد، قالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار على منزل محافظ البنك المركزي العراقي، مما أسفر عن إصابة أحد حراسه بجروح.

وفي أبو غريب غربي العاصمة قالت الشرطة العراقية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب سبعة آخرون في تفجير تعرض له مركز صحي.

وفي الملتقى غربي كركوك، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا بالرصاص مسؤولا محليا وأصابوا اثنين من حراسه.

جندي أميركي
وقال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل في بابل جنوب بغداد خلال عمليات قتالية السبت الماضي.

في الأثناء، دعا جيش المجاهدين فصائل المقاومة العراقية إلى تصعيد عملياتها ضد الاحتلال الأميركي في شهر رمضان، وتبنى جيش المجاهدين في تسجيل مصور -لم تتأكد صدقيته- ما قال إنها عملية تفجير عبوة بعربة حماية أمنية لقافلة أميركية قرب الفلوجة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت الشرطة العراقية اليوم أنها اعتقلت ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم الأسبوع الماضي بتفجير دموي بسيارتين مفخختين في الكوت، أدى إلى سقوط 33 قتيلا وعشرات الجرحى.

من ناحية أخرى أعلن مدير ناحية سيدكان في قضاء جومان التابع لمحافظة أربيل، مركز إقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين عن نزوح سكان 114 قرية، من أصل 260 من قرى الناحية، فرارا مما قال إنه قصف إيراني تركي مستمر لتلك المناطق.

وفي موضوع آخر، قال اللواء علي غيدان قائد القوات البرية العراقية إن القوات الأمنية مستعدة لتسلم المهام الأمنية في العراق في الموعد المحدد لانسحاب القوات الأميركية من البلاد.

أمّا الجنرال روبرت كون -نائب قائد القوات الأميركية في العراق- فقال إن القوات الأميركية ستشارك القوات العراقية في العمليات القتالية بصفة مستشارين وليس كمقاتلين بعد موعد الانسحاب.

المصدر : وكالات