أعلنت الحكومة السودانية أنه سيتم تعليق ترخيص هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) للبث باللغة العربية على ترددات محلية في شمال السودان ابتداء من اليوم الاثنين، مشيرة إلى مخالفات ارتكبتها الهيئة مثل تهريب معدات بث إلى داخل السودان.

وقال بيان لوزارة الإعلام السودانية نشرته وكالة السودان للأنباء أمس الأحد "رأت الحكومة إعمال نص الاتفاق الموقع بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون وهيئة الإذاعة البريطانية والذي يقضي بإخطار مسبق لإيقاف خدمة هيئة الإذاعة البريطانية على موجات أف.أم العاملة في كل من الخرطوم، بورتسودان، مدني والأبيض، وتعليق الاتفاقية الموقعة بين هيئة الإذاعة البريطانية والهيئة القومية للإذاعة ابتداء من يوم 9 أغسطس (آب) 2010".

والمواقع الأربعة التي ذكرت هي البلدات الرئيسية في الشمال السوداني، وستنهي الإجراءات بشكل فعلي بث البي.بي.سي باللغة العربية على موجات أف.أم في شمال السودان.

يشار إلى أن السودان كثيرا ما شن حملة على وسائل الإعلام المحلية، ولكنه لا يفرض -بشكل عام- رقابة على وسائل الإعلام الأجنبية.

وقالت الحكومة إن هيئة الإذاعة البريطانية حاولت إدخال معدات بث في حقيبة دبلوماسية والعمل في جنوب السودان دون إذن من السلطات المركزية، كما قام ذراعها الخيري بالعمل في البلاد دون إذن.

وكانت الهيئة البريطانية قالت إنها تجري محادثات مع الحكومة لاستمرار البث، وذكرت في بيان أرسل إلى رويترز في وقت سابق "سنصاب بخيبة أمل كبيرة إذا لم يعد باستطاعة الشعب السوداني في شمال السودان الحصول على الأخبار المحايدة للبي.بي.سي باللغة العربية على راديو أف.أم".

وأضافت أن المحطة ستظل متاحة على الموجة القصيرة أو من خلال موقع البي.بي.سي على الإنترنت.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد حذر أول أمس السبت المنظمات الأجنبية -ومن بينها وكالات الإغاثة- من أنها ستطرد إذا لم تحترم سلطة الحكومة.

وطرد السودان في الشهر الماضي موظفي إغاثة من المنظمة الدولية للهجرة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

المصدر : وكالات