الشباب تحظر منظمات دولية بالصومال
آخر تحديث: 2010/8/9 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الفرنسية: قتيل على الأقل في حادث دهس سيارة لرواد محطة للحافلات بمرسيليا
آخر تحديث: 2010/8/9 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/29 هـ

الشباب تحظر منظمات دولية بالصومال

متظاهرون يحتجون على اعتقال السيدة فارح في أميركا بتهمة الإرهاب (الجزيرة-أرشيف)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

أصدرت حركة الشباب المجاهدين حظرا على عمل ثلاث منظمات وصفتها بأنها منظمات مسيحية تعمل على نشر العقيدة المسيحية في البلدان الإسلامية، وهي دياكونيا، أدرا، وورلد فيجن.

وقال مكتب مراقبة المنظمات الأجنبية التابع للحركة، في بيان نشره الاثنين بموقعه الإلكتروني ووزعه على الصحافة، إن قرار الحظر جاء بعدما تبين للحركة أن تلك المنظمات كانت تروج للتعاليم المسيحية بالبلدان الإسلامية.

كما اتهمت الحركة المنظمات الثلاث بأنها كانت تعمل على نشر الرسالة المسيحية في الأسر والأطفال والمجتمع ككل تحت ستار نشاطات إنسانية، كما اتهمتها بإفساد العقيدة المستقيمة التي يتبناها الصوماليون حسب البيان الذي أصدرته "الشباب" بشأن هذه المنظمات.

وصرح البيان أنه سيتم اتخاذ مثل هذه الخطوة ضد أية منظمة  تمارس مثل هذا النشاط، كما حذر المنظمات غير الحكومية المحلية من تنفيذ البرنامج الذي كانت تنفذه المنظمات المحظورة.

جانب من الاحتجاجات (الجزيرة-أرشيف)
تظاهرات واحتجاجات
وتظاهر أمس عشرات  النازحين في ضواحي مقديشو احتجاجا على اعتقال سيدة أميركية من أصل صومالي بالولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي مع ثلاثة عشر آخرين.

وكان المتظاهرون الذين تجمعوا في منطقة بالضاحية الجنوبية من مقديشو يحملون لافتات مكتوبة عليها عبارات تثمن جهود السيدة آمنة فارح التي تم القبض عليها من قبل مكتب التحقيقات الفدرالية بولاية منيسوتا الأميركية بتهمة دعم حركة الشباب المجاهدين التي تصنفها واشنطن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
 
وطالب هؤلاء المتظاهرون من الولايات المتحدة بالإفراج فورا عن السيدة فارح لأنها كانت  تساعد -على حد قولهم- المساكين والفقراء في مراكز النازحين بضواحي مقديشو من خلال جمع تبرعات وإرسالها لهم في شهر رمضان، ولا علاقة لها بالإرهاب.
 
وقد أدان مكتب التحقيقات الفدرالية الخميس الماضي آمنة وسيدة أخرى لتحويل تبرعات إلى حركة الشباب، وهو ما نفته السيدتان اللتان ستمثلان-بحسب مصادر أميركية- مع آخرين في وقت لاحق اليوم الاثنين أمام المحكمة.

 قتال في بونت لاند
على صعيد آخر نشب قتال عنيف الأحد بين قوات بُونت لاند الواقعة شمال شرق الصومال, وبين مقاتلين تابعين لقيادي إسلامي يدعى الشيخ محمد سعيد أتم، استخدمت خلالها المدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة حسب شهود عيان.

وأضاف الشهود أن القتال اندلع بعدما شنت قوات بونت لاند هجوما على منطقة جبلية تدعى سُوجَرِي جنوب مدينة بوصاصو الساحلية، ثم امتد القتال إلى مناطق أخرى مما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح من الجانبين.

"
اقرأ أيضا: الصومال أقاليم مقسمة وأخرى ضائعة
"

وقال نائب رئيس حكومة بونت لاند، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة بوصاصو، إن قوات حكومة بونت لاند هي التي شنت الهجوم على "مواقع الإرهابيين" المرتبطين بحركة الشباب المجاهدين على حد تعبيره، وسيطرت عليها تماما.

 وأضاف الجنرال عبد الصمد علي شِري أن قوات بونت لاند قتلت 18 مقاتلا من أتباع أتم بينما قتل في المعارك ثلاثة جنود من جانب قوات حكومة بونت لاند وأصيب ثلاثة عشر آخرون بجروح، وأكد أن قوات حكومة بونت لاند ستواصل هجماتها ضد مقاتلي الشيخ أتم.

ولم تؤكد هذه الأنباء من قبل مصادر محايدة، كما لم يكن هناك أي تعليق من جانب الشيخ محمد سعيد أتم بشأن هذه المعارك بعد، حيث تشهد المناطق التي دار القتال فيها أمس الأحد هدوءا حذرا كما تقول الأنباء الواردة هناك.

المصدر : الجزيرة

التعليقات