حماس تنفي لقاء إسرائيليين
آخر تحديث: 2010/8/8 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/8 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/28 هـ

حماس تنفي لقاء إسرائيليين

عمر عبد الرازق (وسط) نفى أية لقاءات مع الإسرائيليين (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نايلس

نفى الدكتور عمر عبد الرازق النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووزير المالية بحكومة حماس عام 2006، أن تكون أية لقاءات عقدت بينه وبين إسرائيليين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

 

وأكد عبد الرازق للجزيرة نت أن السياسة العامة والمعلنة للحركة هي أنها لن تجري أية لقاءات مع الإسرائيليين، و"لن ولم يكن هناك اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بين الحركة وبينهم"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني يدرك ويعلم أن حماس حينما تريد فعل شيء تفعله من فوق الطاولة، "ومواقفنا معلنة بعدم الاعتراف بإسرائيل أو اللقاءات مع مسؤوليها".

 

تساوي الجميع

وقال النائب إن البعض و"المعنيين" يريدون أن يساووا بين جميع الفصائل والتنظيمات فيما يخص الموضوع نفسه "اللقاءات والمفاوضات"، لاسيما في ظل التوجه الآن لعقد مفاوضات مباشرة بين السلطة برام الله والإسرائيليين، وهم أنفسهم صرحوا بذلك ليقولوا للشعب الفلسطيني "إن جميع القيادات تتفاوض مع إسرائيل وبصورة مباشرة".

 

ولم يخف المسؤول بحماس محاولة استدراجهم للقاء إسرائيليين بطرق مباشرة أو غير مباشرة، قائلا إن حصانتهم وتصديهم لذلك يكون بتمسكهم بمبادئهم المعلنة ومواقفهم من رفض اللقاء بإسرائيليين، "كما أن لدينا موقفا من الالتقاء بصحفيين وإعلاميين إسرائيليين، ومن باب أولى لقاء مسؤوليهم".

 

وشدد على أنه ليست هناك حاجة لهذه اللقاءات طالما أن إسرائيل بهذا تتعنت بمواقفها، مبينا أن "الطريق لنيل حقوقنا ليس بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، وخاصة ليس بالأسلوب الذي تعود عليه الإسرائيليون مع الشعب أو القيادة الفلسطينية".

 

وقال أيضا إن المطلوب إعادة الحقوق للفلسطينيين بإقامة دولتهم وإنهاء المستوطنات وإزالتها، و"إعطائنا حقنا بتحكمنا بمواردنا وحدودنا وحق عودة اللاجئين، ثم قد يكون هناك ساعتها تفاوض لترتيب الملفات المستقبلية أو تفاصيل أخرى"، لافتا إلى أن التفاوض في هذه المرحلة وبهذه الحالة كما يفعل الآخرون هو "ضد المصلحة الوطنية".

 

ورفض عبد الرازق توجيه أصابع الاتهام إلى أحد جراء هذه "البلبلة والتشويه"، وقال إن الجهة نفسها التي أعلنت الخبر رفضت ذكر المصدر "وأعلنت بذلك أنها مشبوهة".

 

 الرجوب كاد أن يقع في مطب اللقاءات التطبيعية مع إسرائيليين (الجزيرة نت)
استدعاء

وقد تم استدعاء النائب بالمجلس التشريعي عن حماس الشيخ نايف الرجوب وأسرى آخرين من فصائل فلسطينية بمن فيهم أسرى حركة فتح، للحديث عن تصوراتهم لحقبة السجن وسجانيه في تلك الفترة.

 

ورفض الشيخ الرجوب الاستمرار بالجلوس مع الإسرائيليين بعدما تبين له عكس الهدف من اللقاء.

 

وأكد للجزيرة نت أن اللقاء كان تطبيعيا مائة بالمائة، حيث صار حديث الإسرائيليين بأننا أصحاب وأحباب، "وأن لنا ذكريات جميلة بهذا السجن"، وأنهم يعيشون اليوم سوية، إلا أنه رفض ذلك وأخبرهم أنه لا يعقل مساواة الضحية بالجلاد، "وانسحبت من اللقاء كله".

 

واستبعد الشيخ أن تكون مثل هذه اللقاءات تتم بشكل عفوي وارتجالي، وأكد أنها محطة لاستدراجهم للتطبيع واللقاء بالإسرائيليين، داعيا للحذر من ذلك، كما أبرز معارضته الدعوات الإسرائيلية الكثيرة لعقد لقاءات صحفية أو غيرها.

 

وكانت مواقع صحفية محلية فلسطينية قد نقلت يوم السبت عن مصادر قولها إن لقاءات عقدت بين المسؤول بحماس الدكتور عمر عبد الرازق الثلاثاء الماضي وإسرائيليين في مدينة نتانيا داخل الخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة

التعليقات