المالكي (يسار) يسعى لكسب تأييد الأكراد بمعركة رئاسة الحكومة (رويترز-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته رئيس اتئلاف دولة القانون نوري المالكي إلى أربيل واجتمع برئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس وزراء الإقليم برهم صالح لمناقشة خطوات تشكيل الحكومة العراقية القادمة.
 
وقال مراسل الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي إن المالكي يسعى من خلال هذه الزيارة إلى البحث عن حل ودعم كردي لبلوغ سدة رئاسة الوزراء المتنازع عليها مع زعيم قائمة العراقية إياد علاوي.
 
وأضاف المراسل أن زيارة المالكي لأربيل وصفت بأنها جاءت متأخرة، مشيرا إلى أن الاجتماع ما زال متواصلا ويمكن أن يستمر للغد حسب بعض المصادر من رئاسة إقليم كردستان.
 
وأوضح مراسل الجزيرة أن الطرف الكردي -الذي طالما عبر سابقاعن تحفظات لم تحسم خلال ولاية المالكي السابقة- غير موقفه السلبي تجاه المالكي، مشيرا إلى بروز تطور في دعم كل طرف للآخر.
 
وفسر ذلك بأنه خلال اجتماع المالكي والرئيس العراقي جلال الطالباني قبل يومين، أكد الأخير أن الطرف الكردي لا يملك أي تحفظ على المالكي، وأن المشاكل العالقة يتحملها جميع الأطراف بمن فيهم الأكراد.
 
وقال المراسل إن المالكي أصبح مدعوما من طرفين فاعلين في العراق هما الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأن الأكراد سيقعون كنتيجة لهذا الدعم، تحت ضغط الجانبين لتأييد المالكي.

المصدر : الجزيرة