جانب من المظاهرة في القدس الشرقية (الفرنسية)

تظاهر نشطاء سلام فلسطينيون وإسرائيليون وأجانب أمس الجمعة في القدس الشرقية ومدن إسرائيلية من بينها تل أبيب، لإحياء ذكرى مرور عام على طرد أسرتين فلسطينيتين من منزليهما في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.
 
فقبل عام واحد أصبح منزلا أسرتي الغاوي وحانون في القدس الشرقية العربية منزلا للمستوطنين اليهود الذين انتقلوا إليهما بعد طرد أصحابهما الفلسطينيين.
 
وبعدما ألقي الأثاث والممتلكات العائدة للأسرتين في الشوارع، عرض عليهم الجيران تقديم المأوى لهم، لكن الأسرتين رفضتا الاستسلام والابتعاد.

ومنذ تنفيذ عمليات الطرد يتظاهر نشطاء سلام فلسطينيون وإسرائيليون وأجانب في الحي كل أسبوع ضد عملية الطرد.
 
وقال يوفال -وهو طالب جامعي يشارك في المظاهرة- إن بناء مستوطنة يهودية في القدس الشرقية محاولة لتدمير فرص السلام في المدينة.
 
وقال لرويترز "جئت إلى هنا اليوم لإحياء ذكرى مرور عام على طرد أسرتين فلسطينيتين من حي الشيخ جراح.. كان هذا الطرد عملا عنصريا ولم يكن يهدف إلا لبناء مستوطنة كبيرة هنا تنهي كل الفرص في إقامة سلام عادل في القدس".
 
وضمت إسرائيل القدس الشرقية بعد حرب عام 1967، في خطوة لم يعترف
بها دوليا. ويعيش نحو 200 ألف يهودي فيها الآن إلى جانب نحو 250 ألف فلسطيني.
 
وقال عضو البرلمان الإسرائيلي دوف خنين -وهو عضو في حزب حداش
اليساري العربي اليهودي- إن بناء مستوطنة يهودية في حي الشيخ جراح
سيمنع إقامة دولة فلسطينية.
 
وأضاف أن "بناء مستوطنة في الجزء الشرقي من القدس عمل سياسي يهدف إلى منع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي فإن محاربة هذه المستوطنة هي بطريقة ما محاربة من أجل السلام ومستقبل حقيقي لليهود والعرب في القدس".

المصدر : وكالات