الشعبية: وحدة السودان ليست جاذبة
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ

الشعبية: وحدة السودان ليست جاذبة

باقان أموم: محاولات فرض الوحدة على الجنوبيين بالقوة أثبتت فشلها (الجزيرة-أرشيف)

قال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم إن السنوات التي أعقبت توقيع اتفاق السلام لم تجعل خيار الوحدة بين جنوب السودان وشماله جاذبا. في هذه الأثناء أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي محادثات في طرابلس مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

وأشار أموم في حديث للصحفيين بالقاهرة عقب انتهاء الجولة الثانية من المحادثات بين شريكي الحكم في السودان المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، إلى أن محاولات فرض الوحدة على الجنوبيين بالقوة "أثبتت فشلها".

وأكد أن الجنوبيين قادرون على إدارة الدولة الوليدة إذا ما اختار الجنوب الانفصال عن السودان في استفتاء تقرير المصير المقرر تنظيمه في يناير/كانون الثاني المقبل.

ووفقا لأموم فإن التوقعات تتجه نحو الانفصال في الاستفتاء، لكنه شدد على ضرورة أن يكون الانفصال قائما على التعاون والعلاقات الطيبة.

ولفت إلى أن حركته تتحاور مع المؤتمر الوطني بشأن الديون الخارجية المستحقة على السودان (36 مليار دولار) ومن سيتحمل أعباءها إذا اختار الجنوبيون الانفصال.

وأجرى شريكا الحكم بالسودان على مدار اليومين الماضيين مباحثات في القاهرة تناولت جهود الحفاظ على السلام والاستقرار في مختلف أرجاء السودان، وتدعيم عناصر الوحدة والتوافق بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وعلى صعيد متصل، أعلن مسؤول أممي بارز أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يفكر في تعيين لجنة مكونة من ثلاث شخصيات بارزة لمراقبة الاستفتاء المقبل.

وقال رئيس عمليات حفظ السلام الأممية آلان لوروي إن الدور الرقابي للمنظمة الدولية في الاستفتاء المزمع كان قد طُلب من المنظمة في رسالة من كل من الرئيس السوداني ونائبه سلفاكير ميارديت.

القذافي مرحبا بالبشير في مناسبة سابقة (الفرنسية-أرشيف)
محادثات طرابلس
وفي شأن سوداني آخر أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي محادثات في طرابلس مع نظيره السوداني الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة الإبادة في دارفور.

وقد تصدرت المحادثات بين البشير والقذافي قضية السلام في دارفور والأوضاع في القارة الأفريقية.

وكان السودان قد اتخذ قرارا في يوليو/تموز الماضي بإغلاق الحدود مع ليبيا كخطوة احترازية -حسب مصادر رسمية- لمواجهة أي تهديد أو عدوان، في إشارة إلى حركة العدل والمساواة التي استقبلت طرابلس رئيسها خليل إبراهيم بعد طرده من تشاد.

وكانت حركة العدل والمساواة قد علقت منذ مطلع مايو/أيار الماضي مشاركتها في مفاوضات السلام بالدوحة برعاية قطر والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وهو ما تزامن مع اندلاع المعارك في دارفور.

وذكر مراسل الجزيرة في الخرطوم أن زيارة البشير تتركز على أزمة دارفور، وأنها ربما تحاول تحقيق اختراق في هذا الصدد. كما توقع أن تناقش الزيارة -إضافة إلى ذلك- موضوع المحكمة الجنائية والاستفتاء في جنوب السودان.

ويواجه الرئيس السوداني منذ مارس/آذار 2009 مذكرة توقيف أصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في منطقة دارفور غرب السودان المجاورة لليبيا التي تشهد منذ سبع سنوات حربا أهلية معقدة. وفي يوليو/تموز الماضي أصدرت المحكمة مذكرة توقيف أخرى ضد البشير بتهمة الإبادة الجماعية.

أحمد حسين آدم: حق تقرير المصير
سيكون في صلب مطالبنا (الجزيرة-أرشيف)
تقرير المصير
وعلى صعيد ذي صلة بتطورات الأوضاع في دارفور، هدد الناطق باسم العدل والمساواة بالمطالبة بحق تقرير المصير في الإقليم المضطرب إذا ما استمر النزاع مع الحكومة.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لأحمد حسين آدم قوله إن حق تقرير المصير سيكون في "صلب مطالبنا".

وأضاف "إذا لم يتضح أي أفق سياسي وإذا استمرت الإبادة وإذا استمرت الحكومة في حرماننا من حقوق الإنسان والديمقراطية وحكم القانون، فلن يكون أمامنا خيار غير طلب حق تقرير المصير لدارفور وكردفان".

وقال إن "حق تقرير المصير يعني إما الوحدة على أسس جديدة وإما الاستقلال"، من دون أن يكشف المزيد من التفاصيل بشأن الخيار الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات