قتلى وجرحى بهجمات في مقديشو
آخر تحديث: 2010/8/31 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/31 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/22 هـ

قتلى وجرحى بهجمات في مقديشو

مسعفون يساعدون امرأة أصيبت بانفجار لغم أمس في وبري (الفرنسية)
 
أفاد مراسل الجزيرة في الصومال أن عددا من الأشخاص قتلوا وجرح آخرون في انفجار لغم أرضي استهدف شاحنات نقل جنوب العاصمة مقديشو. 
 
وفي حادث منفصل قتل تسعة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح إثر سقوط قذائف أطلقتها قوات حفظ السلام الأفريقية على سوق بكارا وسط مقديشو.
 
الاتحاد الأفريقي
وفي تطورات أخرى، قال مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي رمضان لعمامرة اليوم إن القوات الأفريقية العاملة في الصومال (أميسوم) لن تنسحب من الصومال حتى تفرض الدولة سيطرتها على كامل أراضيها.
 
وأوضح لعمامرة أن فكرة دعم القوات الأفريقية في الصومال ليست على خلفية تزايد هجمات المسلحين بل تأتي زيادتها وفق خطة من أربع مراحل تم الاتفاق عليها عند إنشاء قوة أميسوم.

وأضاف أنه كان قد تقرر نشر ثمانية آلاف جندي في المرحلة الأولى في مقديشو تليها مرحلتان يتم فيهما زيادة عدد القوات، إلى أن يتم الانسحاب المنظم في المرحلة الرابعة.
 
وذكر لعمامرة أن الاتحاد الأفريقي تأخر في إنجاز المرحلة الأولى من الخطة وهي نشر ثمانية آلاف جندي، وهو الآن بصدد استكمال الوصول لهذا العدد وذلك بالتشاور مع الأمم المتحدة والجامعة العربية ومصادر التمويل الأوروبية.

وقال إن هجمات المسلحين الأخيرة ليست جديدة مشيرا إلى أن الاتحاد يستنكرها، واعتبر أن القوات الأفريقية في الصومال جزء من الحل وليست جزءا من المشكلة.
 
لكن حركة الشباب المجاهدين ترفض وجود القوات الأفريقية، وتقاتل ضد بعثتها وضد القوات الحكومية.
 
وتصاعدت أعمال العنف في الصومال الأسبوع الماضي بعد إعلان وصول مئات من قوات حفظ السلام الجديدة أغلبها من أوغندا.
 
أوغندا تنشر أربعة آلاف جندي في الصومال (رويترز-أرشيف)
القوات الأوغندية

وفي ذات السياق، قال قائد قوات الدفاع الأوغندية أروندا نياكايريما إن بلاده تنتظر تمويلا أميركيا لإرسال قوات إضافية قد يصل قوامها إلى عشرة آلاف جندي لدعم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.
 
ونقلت صحيفة ديلي مونيتور عن نياكايريما قوله إن أوغندا لا تريد الضغط على ميزانيتها لاستدعاء قوات الاحتياط وتسديد رواتبها، وإن بالإمكان استدعاء ما يصل إلى عشرة آلاف جندي لكن ذلك يعتمد على مدى دعم الولايات المتحدة بلاده.
 
وتسهم أوغندا وبوروندي فقط في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي المنتشرة حاليا في مقديشو مع العلم بأن التمويل الذي يتلقاه الاتحاد بهذا الصدد يأتي حاليا من الاتحاد الأوروبي.
 
وكانت حركة الشباب المجاهدين قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتقامي بالعاصمة الأوغندية في يوليو/ تموز الماضي قتل فيه أكثر من ثمانين شخصا، وحذرت من هجمات أخرى إذا لم تنسحب القوات الأوغندية -وقوامها أربعة آلاف جندي- من الصومال.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات