عباس ونتنياهو بواشنطن لبدء التفاوض
آخر تحديث: 2010/8/31 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/31 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/22 هـ

عباس ونتنياهو بواشنطن لبدء التفاوض

أوباما سيعقد قمة يحضرها عباس ونتنياهو وزعماء آخرون (رويترز-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الأميركية واشنطن استعدادا لبدء المفاوضات المباشرة بينهما، التي ستسبق إطلاقها قمة تعقد غدا ويحضرها –إضافة إلى نتنياهو وعباس- كل من الرئيس المصري محمد حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس الأميركي باراك أوباما.

ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بين عباس ونتنياهو الخميس في مقر الخارجية الأميركية بمشاركة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل.

لقاء سري
وقال عباس للصحفيين الذين رافقوه إلى واشنطن إنه سيطالب بدور أميركي حيوي في هذه المفاوضات، مؤكدا أن الأجل الذي وضعته الجهة الداعية إلى استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق هو "أجل معقول".

ويضم الوفد الفلسطيني -إضافة إلى عباس- أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك التقى بعباس سرا في العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد، لكنها لم تعط تفاصيل عن المحادثات، وأضافت أن باراك أبلغ نتنياهو بما دار في اللقاء.

ومن جهتها كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن اللقاء جرى "في أجواء جيدة" وتم خلاله التباحث في الترتيبات الأمنية في الضفة الغربية والاستعدادات للقمة التي ستعقد في واشنطن يوم غد.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن إيهود باراك التقى سرا بعباس في عمان (الفرنسية)
تمسك بالاستيطان

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس إن الإدارة الأميركية تعتقد أن الأطراف جميعها "جادة" في تحقيق اتفاق نهائي، لكنه أضاف أن ذلك "لن يكون أمرا سهلا".

من جانبه وصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية المفاوضات المقبلة بأنها تمثل "انطلاقة لعملية نشطة" يمكن من خلالها التوصل لاتفاق خلال أجل سنة واحدة.

وقبيل توجهه إلى الولايات المتحدة، وضع نتنياهو شروطا للتوصل إلى اتفاق سلام، وقال إن أي اتفاق يجب أن يكون قائما على أساس "الاعتراف بحق الشعب اليهودي في وطن له"، وكذلك على إقامة ما سماه "ترتيبات أمنية فعالة على الأرض".

كما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه تجميد النشاط الاستيطاني، وهو ما سبق للرئيس الفلسطيني أن اعتبره سببا كافيا لنسف المفاوضات.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن الأسابيع المقبلة ستشهد ما وصفه بـ"لحظة الحساب" عندما يضطر نتنياهو لتوضيح نوع الدولة التي يتصورها بالنسبة للفلسطينيين، معربا عن شكه في استعداد نتنياهو لأن يعرض على الفلسطينيين دولة بشروط يقبلونها.

دعم أوروبي
على صعيد آخر حث الرئيس المصري حسني مبارك أوروبا على أن تلقي بثقلها وراء جهود تقودها الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واتهم إسرائيل بتعمّد عدم الوضوح في موضوع وقف الاستيطان، ودعا الولايات المتحدة إلى الضغط من أجل إنجاح المفاوضات.

جاء ذلك على هامش محادثاته في باريس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أكد من جانبه أن للاتحاد الأوروبي دورا لا يقل أهمية عن دور الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، باعتباره الداعم الأول للفلسطينيين.

كما عبّر ساركوزي في مؤتمر صحفي مشترك، عن رغبة الجانبين في عقد قمة للاتحاد من أجل المتوسط في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لدعم تلك المفاوضات.

المصدر : وكالات

التعليقات