المالكي: القوات العراقية قادرة على تحمل المسؤولية الأمنية في البلاد (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي إن العراق نال استقلاله وبات بلدا حرا وذا سيادة بعد انتهاء المهام القتالية للقوات الأميركية، مشيرا إلى أن القوات العراقية قادرة على تحمل المسؤولية الأمنية في البلاد.

وأضاف أنه بتنفيذ اتفاقية سحب القوات الأميركية تكون العلاقات بين دولتين ذات سيادة قد دخلت عهدا جديدا.

وناشد المالكي في خطابه إلى الشعب العراقي بمناسبة انتهاء المهام القتالية للقوات الأميركية، دول الجوار والمنظمات الدولية إلى العمل من أجل مساعدة العراق في استتباب الأمن وإعادة الاستقرار إليه.

"
  نوري المالكي:  العراق وشعبه تمكنا من طي صفحة الحرب الطائفية التي لن تعود ولن نسمح بها. أطمئنكم بقدرة قواتنا الأمنية على تحمل المسؤولية

"
قوات قادرة
على المستوى الأمني، أكد المالكي أن قوات العراقية قادرة على توفير الأمن للعراقيين، وقال إن هذه القوات "ستقوم بالدور الرئيسي في إرساء الأمن وتأمين البلاد والقضاء على كل التهديدات التي سيواجهها العراق داخليا أو خارجيا
".

وأضاف "العراق وشعبه تمكنا من طي صفحة الحرب الطائفية التي لن تعود ولن نسمح بها، ليعيش العراقيون في بلد سيد مستقل، أطمئنكم بقدرة قواتنا الأمنية على تحمل المسؤولية".

وقال المالكي "أبدى كثيرون شكوكا بالاتفاقية الأمنية، وقبل ذلك طالبوا بجدولة الانسحاب، وحين أصبح حقيقة راحوا يشككون هذه المرة بجهوزية القوات الأمنية".

وأرجع هذا التشكيك إلى أن "هذا الانسحاب يسحب البساط من تحت أقدامهم، ويفضح جرائمهم التي كانت ترتكب تحت لائحة الجهاد والتحرير".

وفيما يتعلق بالانسحاب النهائي للقوات الأميركية، قال المالكي "نحن ملتزمون بالانسحاب النهائي نهاية العام المقبل".

وفي موضوع تشكيل الحكومة العراقية التي لا تزال خلافات الكتل البرلمانية قائمة بشأنها، دعا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إلى تكوين حكومة عراقية حقيقية تعوض الشعب العراقي عن سنوات الحرمان.

مناشدة الخارج
وعلى المستوى الخارجي، طلب المالكي من دول الجوار مساندة بلاده "لبسط الأمن والاستقرار وتجفيف منابع الإرهاب".

وقال "نناشد المنظمات الدولية لاتخاذ مواقف وقرارات حاسمة لكي يخرج العراق من طائلة الفصل السابع".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن بعد فترة وجيزة من تسلمه منصبه العام الماضي بأنه سينهي العمليات القتالية في العراق في 31 أغسطس/آب 2010، وبعدها يتحول دور القوات الأميركية إلى دور داعم حتى الانسحاب الكامل نهاية عام 2011.

المصدر : وكالات