مقتل 4 جنود أفارقة بالصومال
آخر تحديث: 2010/8/30 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/30 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/21 هـ

مقتل 4 جنود أفارقة بالصومال

آلية للقوة الأفريقية في مقديشو في مارس/آذار الماضي (رويترز)

قالت القوة السلام الأفريقية إن أربعة من جنودها الأوغنديين قتلوا بقذيفة سقطت على القصر الرئاسي في مقديشو اليوم. ولقي سبعة مدنيين على الأقل مصرعهم في اشتباكات بحي متاخم للقصر الرئاسي.
 
وطلب الرئيس الانتقالي شريف شيخ أحمد مساعدة دولية عاجلة، لأن حكومته "ليس من الصحيح أن تترك وحدها تجابه حركة الشباب المجاهدين وحليفتها القاعدة".

وحسب ناطق باسم القوة الأفريقية قتل الجنود الأربعة بقذيفة سقطت على فيلا صوماليا، كما يسمى القصر الرئاسي.

وتضم القوة الأفريقية 6000 جندي من بوروندي وأوغندا التي تعرضت الشهر الماضي لتفجيرين في عقر دارها تبنتهما حركة الشباب.

صومالية أصيبت في انفجار لغم تنقل إلى مستشفى المدينة في مقديشو (الفرنسية)
وتحدث مراسل الجزيرة نت قاسم أحمد سهل عن اشتباكات في حي بونطيري المتاخم للقصر الرئاسي استخدمت فيها الأسلحة المختلفة.

حكومة محاصرة
واقترب مسلحو الشباب الأيام الماضية من شارع مكة المكرمة الذي يشكل شريانا لتنقلات المسؤولين الحكوميين والجنود الحكوميين والأفارقة، ما جعل الحكومة والقوة الأفريقية تحشد مئات الجنود على طول الشارع لوقف تقدم الحركة.

كما تدور معارك للسيطرة على منطقة سيغال في حي هودن حيث تدعي الحكومة والشباب أن الوضع بات تحت السيطرة.

ولم تعرف بعد حجم خسائر الطرفين اليوم، لكن مراسل الجزيرة نت نقل عن مسؤول الخدمات الإسعافية علي موسى شيخ تأكيده أن قذائف مدفعية سقطت في سوق بكارا قتلت سبعة مدنيين.

وباتت حركة الشباب تسيطر على معظم الصومال بما فيه مقديشو، حيث لم تعد تقف عائقا أمامها إلا القوة الأفريقية للإطاحة بالحكومة التي لم تعد تسيطر إلا على جيوب في العاصمة.

نداء استغاثة
وطلب الرئيس شيخ أحمد اليوم من المجتمع الدولي دعما عاجلا، لأن "جماعة الشباب المتطرفة تشمّرت لتصعيد حملتها الإرهابية" وهجماتها التي قتل في واحد منها قبل أسبوع 30 شخصا بينهم أربعة نواب.

وقال بيان له "الصومال يتعافى حاليا من حالة عنف وفوضى سياسية استمرت 20 سنة، وليس من الصحيح أن تترك وحدها تجابه حركة الشباب المجاهدين وحليفتها القاعدة"، واشتكى غياب دعم لبلاده كالذي يتلقاه اليمن والعراق وباكستان وأفغانستان اقتصاديا وعسكريا ولوجيستيا.

شريف طلب ألا تترك حكومته وحدها في مواجهة الشباب (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر شيخ أحمد هجمات كمبالا -التي قتلت الشهر الماضي أكثر من 70 شخصا وتبنتها الشباب- محاولة لـ"زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي".

وختم بقوله "رغم قلة الموارد الاقتصادية فإن القوات الحكومية متمسكة بالدفاع عن المواقع الحيوية ومصممة على هزيمة الشباب".

واستغل مئات السكان هدوءا حذرا يسود العاصمة بعد ستة أيام من الاشتباكات لينزحوا عنها. وتشمل موجة النزوح الجديدة أحياء هودن وهولوداج وورطيجلي جنوبي مقديشو، وحي بونطيري شمالي المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات