هجوم على حاجز للصحوة شمالي العراق أوقع ثلاثة قتلى وأربعة جرحى (الفرنسية) 

لقي ثمانية أشخاص مصارعهم في هجمات متفرقة بأنحاء العراق أبرزها عملية إطلاق نار استهدفت حاجزا لقوات الصحوة في بلدة الشرقاط شمالي البلاد.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إن ثلاثة من أفراد الصحوة قتلوا في إطلاق نار ليل الخميس على نقطة تفتيش للصحوة في بلدة الشرقاط (290 كيلومترا شمال بغداد). وأصيب في الهجوم أيضا أربعة من قوات الصحوة المدعومة من الحكومة العراقية.

وقبيل فجر اليوم الجمعة تعرضت دورية للجيش العراقي لإطلاق نار أثناء مرورها ببلدة البعاج القريبة من الحدود مع سوريا والتي تتبع لمحافظة نينوى شمالي العراق. وأدى الهجوم إلى مقتل جنديين وضابط برتبة نقيب من أفراد الدورية.

أما في الموصل مركز المحافظة فقتل رجل شرطة وأصيب آخر جراء انفجار قنبلة محلية الصنع أثناء مرورهما في وسط المدينة.

وفي منطقة نمرود التابعة للموصل عثر على جثة لؤي برهم المالك (35 عاما) وهو تاجر أشوري مسيحي وعليها آثار الرصاص في الصدر والرأس بعد خمسة أيام من اختطافه من قبل مجهولين.

وقال المقدم في شرطة نينوى محمد عمر الجبوري إن أسرة المالك كانت تتفاوض مع الخاطفين لدفع فدية مقدارها 15 ألف دولار أميركي.

الشرطة العراقية تقول إن مفجر مركز شرطة الكوت سوداني (الفرنسية)
وفي الفلوجة ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة في الطريق انفجرت قرب منزل رجل شرطة الليلة الماضية، مما أدى إلى إصابة سبعة مدنيين في البلدة الواقعة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد. كما أصيب ثلاثة من رجال الشرطة حين انفجرت قنبلة أخرى في نفس المكان.
 
تفجير الكوت
وفي تطور متصل بموجة التفجيرات التي ضربت أنحاء العراق الأربعاء الماضي قال ضابط في الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة اعترفوا بتدبير التفجير الذي وقع في مدينة الكوت.

وأوضح المقدم عزيز العمارة أن الثلاثة اعترفوا بوقوفهم وراء الهجوم الانتحاري على مركز الشرطة مضيفين أن منفذ العملية التي أدت إلى مقتل عشرين وجرح تسعين آخرين كان سوداني الجنسية.

المصدر : وكالات