قائمة إياد علاوي احتلت الصدارة في الانتخابات العراقية (الأوروبية-أرشيف)

علمت الجزيرة أن اجتماعا ضم جميع قياديي قائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي أقرّ مواصلة الحوار مع الائتلاف الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم, بهدف تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، على أن تسند رئاستها وفقا لرؤية الجانبين إلى علاوي.
 
ورغم لقاءات سابقة مكثفة بين مختلف الأطياف السياسية، لا زال العراق يتخبط في أزمة سياسية حادة بسبب خلافات عميقة حول هوية رئيس الوزراء المقبل بعد مرور خمسة أشهر على الانتخابات العامة التي أجريت في مارس/آذار الماضي.
 
وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي احتلت الصدارة في هذه الانتخابات، يليها ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي، وحل الائتلاف الوطني العراقي ثالثا. وقد أعلن الأخيران اندماجهما في يونيو/حزيران تحت اسم جديد وهو التحالف الوطني الذي ما زال تحالفا هشا.

ويسيطر تحالف دولة القانون والائتلاف معا تحت مظلة الكيان الجديد على 159 مقعدا في البرلمان الجديد ليتبقى أمامه أربعة مقاعد للحصول على الأغلبية.
 
وقد عاق الخلاف بين طرفي التحالف الجديد بشأن ترشح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته المالكي لولاية ثانية اتفاق الطرفين على مرشح موحد لرئاسة الحكومة.
 
ويأتي اجتماع "العراقية" بعد يوم من موجة هجمات دامية في مناطق متفرقة من العراق قتلت أكثر من 60 شخصا، وبعد أسبوع من هجوم وصف بالانتحاري استهدف مركز متطوعين في الجيش وقتل نحو 60 شخصا. 
 
في السياق قال صفاء الشيخ مستشار الأمن القومي العراقي بالإنابة لرويترز إن تعثر تشكيل الحكومة يشجع على مزيد من العنف، لأن المسلحين يستغلون، حسب قوله، المأزق السياسي.
 
واعتبر أن تشكيلها لا يعني أيضا أن العنف سيتوقف، لأن بعض الجماعات المسلحة تريد تأجيل "معركتها الكبرى" لما بعد الانسحاب الأميركي و"تريد الحفاظ على قوتها لتهاجم الحكومة العراقية لا القوات الأميركية".

المصدر : الجزيرة + وكالات