إسرائيل تستعد لإطلاق الاستيطان
آخر تحديث: 2010/8/26 الساعة 13:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/26 الساعة 13:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/17 هـ

إسرائيل تستعد لإطلاق الاستيطان

مستوطنة هارحوما على جبل أبو غنيم في القدس الشرقية المحتلة (الفرنسية-أرشيف) 

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن رئيس الوزراء وكبار أعضاء الحكومة الإسرائيلية يرفضون أي بدائل أو خيارات لتمديد قرار تجميد الاستيطان والتي يطالب بها الفلسطينيون مع استعداد الطرفين لاستئناف المفاوضات المباشرة الأسبوع المقبل.
 
فقد نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر مقربة من الحكومة قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توصل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية يسمح لإسرائيل بمواصلة البناء في الكتل الاستيطانية التي ستحتفظ بها بعد التوصل لاتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني على أن يتم وقف البناء فيما تعرف بالمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية.
 
وينص القرار الإسرائيلي بتجميد الاستيطان إلى يوم 26 سبتمبر/أيلول المقبل حيث تجري الاستعدادات لاستئناف عمليات البناء في المستوطنات بالضفة الغربية بعد هذا التاريخ مباشرة.
 
وكشفت الصحيفة نفسها أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى قال لنتنياهو في المحادثات التي جرت مؤخرا بين واشنطن وتل أبيب "واصلوا البناء أينما تعتزمون إبقاء المستوطنات"، في إشارة إلى أن التفاهم الأميركي لا يشمل المستوطنات المعزولة في الضفة التي ستعود للفلسطينيين بموجب اتفاق السلام المتوقع.
 
باراك يؤيد الصيغة التي طرحها الوزير مريدور (الفرنسية-أرشيف)
صيغة مريدور
ونقلت معاريف أيضا عن مصادر حكومية قولها إن الحديث يدور حاليا في أروقة الحكومة عن صيغة طرحها وزير شؤون الاستخبارات عضو اللجنة الحكومية السباعية دان مريدور والوزير ميخائيل إيتان، تلقت موافقة وزير الدفاع إيهود باراك.
 
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد صرح في حديث للإذاعة الإسرائيلية بأن باراك يقبل بأي صيغة تضمن مواصلة البناء في الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية بدءا من السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وذكرت صحيفة أيديعوت أحرونوت أن مجلس يوشع للمستوطنين سيبدأ اليوم الخميس حملة جديدة للضغط على رئيس الوزراء لمواصلة الاستيطان في الضفة الغربية بمجرد انتهاء المهلة المحددة للتجميد الشهر المقبل.
 
حملة المستوطنين
ويتصدر هذه الحملة -بحسب الصحيفة- مسؤولون سياسيون بينهم وزراء في الحكومة وفي مقدمتهم ليبرمان ونائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم الذي أعرب عن معارضته لأي صيغة تسمح باستمرار تجميد الاستيطان.

"
اقرأ أيضا:

 الاستيطان وعملية السلام
"

وذكرت المصادر نفسها أن القائمين على الحملة سيتخذون إجراءات على الأرض يوم 26 سبتمبر/أيلول المقبل تمنع رئيس الحكومة من التراجع عن قراره وقف التجميد كليا، ومن هذه الخطوات انتشار آلاف من أعضاء ومناصري حزب الليكود في مواقع معدة للبناء في المستوطنات مع آليات الحفر والبناء لإطلاق عمليات البناء.

يشار إلى أن حركة البناء في أحياء القدس الشرقية المحتلة لم تشمل بقرار تجميد الاستيطان حيث أكد ليبرمان أن 1600 وحدة سكنية حصلت على الموافقات الرسمية اللازمة، لافتا إلى أن عمليات البناء ستنطلق في 2000 وحدة سكنية في الضفة الغربية بمجرد انتهاء فترة التجميد.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان -زعيم حزب إسرائيل بيتا المتطرف- قد استبعد الأربعاء التوصل إلى عملية سلام مع الفلسطينيين، مؤكدا أن تل أبيب لن تقبل أي طلب من واشنطن بوقف الاستيطان أيا كانت المبررات.

المصدر : وكالات,الصحافة الإسرائيلية

التعليقات