الجزيرة نت-خاص
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن جهاز الأمن الوقائي بمدينة نابلس اعتقل القائد العسكري في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى التابعة لها أحمد المشعطي من إحدى المحال التجارية وسط مدينة نابلس يوم أمس الثلاثاء.
 
وقد اقتحمت قوات من جهاز الأمن الوقائي بزي مدني إحدى المحال التجارية شرق مدينة نابلس ظهر الثلاثاء، واعتقلت القائد المشعطي الذي تطارده سلطات الاحتلال والأجهزة الأمنية منذ عام 2006 بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وأدان القيادي بالجبهة والناطق باسمها بمدينة نابلس زاهر الششتري عملية الاعتقال, مؤكدا أنها ثمرة التنسيق الأمني بين الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية.

وقال الششتري، في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت، إن اعتقالات عناصر المقاومة بالضفة متواصلة منذ فترات طويلة, حيث يقبع في سجن الجنيد بمدينة نابلس ستة من أنصار الجبهة, إضافة إلى القائدين العسكريين بالجبهة جاد حميدان وأحمد المشعطي.

وحذر من مغبة التمادي في سياسة ملاحقة المقاومة واعتقال المقاومين، وطالب بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وأفراد المقاومة من سجون السلطة.

واعتبر الششتري أن حملة الاعتقالات التي تطال أنصار الشعبية لها مدلولات سياسية، قائلا إن الموضوع مرتبط بمواقف الجبهة الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني ومعارضتها لكافة الاتفاقيات والمفاوضات التي تجري مع الاحتلال.

وأوضح أن الجبهة تعتبر نفسها حزبا معارضا سواء بالضفة أو القطاع، وهي تقاوم الاحتلال وترفض المفاوضات وكل ما نتج عنها من اتفاقيات لا تخدم الشعب الفلسطيني، وبالتالي "ستبقى مستهدفة بالملاحقة والاعتقال".

يُذكر أن القائد العسكري بالجبهة أحمد المشعطي رفض عرضا سابقا من الأجهزة الأمنية الفلسطينية يقضي بتسليم نفسه لها مقابل الحصول على العفو.

المصدر : الجزيرة