جريحة سقطت في معارك يوم أمس (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العاصمة الصومالية مقديشو أن وحدة خاصة من  حركة الشباب المجاهدين اقتحمت فندقا قرب القصر الرئاسي يقيم فيه برلمانيون ومسؤول من الحكومة الانتقالية، وقتلت من فيه.

ونقل المراسل جامع نور عن مصدر في الحركة قوله إن مقاتلي الحركة لديهم أوامر صارمة بقتل كل من بالفندق، الذي يسكن فيه ستون من أعضاء البرلمان، وإنهم قتلوا حتى الآن ستين شخصا من المقيمين به.

ونسبت رويترز للنائب في البرلمان محمد حسن وللمتحدث باسم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي باريجي با هوكو القول إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في الهجوم.

ولفت المراسل إلى خطورة الوضع بالنسبة للحكومة، حيث إن الفندق يقع في عمق المناطق التي تسيطر عليها، ولا يفصله عن القصر الرئاسي غير خمسمائة متر، مشيرا إلى أن المعارك الحالية قد تكون مؤشرا على انزلاق الأوضاع إلى وجهة مجهولة بالنسبة لحكومة شريف شيخ أحمد.

غير أنه، في المقابل، نسب لمصادر أخرى القول إن قوات حكومية وأخرى أفريقية حليفة تحاصر الفندق وإن الأوضاع ما زالت تحت السيطرة.

وكان نحو أربعين شخصا قتلوا وأصيب أكثر من مائة آخرين بجروح في اشتباكات لا تزال متواصلة تخوضها قوات حكومية وأفريقية مع مسلحي حركة الشباب المجاهدين.

وأكدت مصادر طبية للجزيرة مقتل وجرح العشرات إثر سقوط قذائف على سوق بكارة شمالي مقديشو الاثنين، في حين أعلنت حركة الشباب بدء "معركة فاصلة" ضد القوات الحكومية والأفريقية الداعمة لها.

وقال مراسل الجزيرة إن القصف ما زال متواصلا في مقديشو صباح اليوم الثلاثاء، وإن قذائف المدافع ما زالت تنهمر فوق سوق بكارة الشهير، بينما تقع أخرى في أحياء مجاورة له شمالي العاصمة الصومالية.

وأشار إلى أن معارك بدأت في حي بندرة فور إعلان حركة الشباب المجاهدين حملتها ضد القوات الحكومية المدعومة بقوات السلام الأفريقية.

وأوضح أن مصادر في الحزب الإسلامي أكدت أن مقاتليهم يشاركون أيضا في هذه الحملة.

علي محمود راجي
نهاية "المعتدين"
وكان المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ علي محمود راجي قال "إن هذه الحملة ستكون فاصلة في الصراع الدائر منذ فترة في العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية مدعومة بالقوات الأفريقية والمجاهدين".

وأضاف "تعلن حركة الشباب المجاهدين اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك بدء حملة عسكرية واسعة باسم نهاية المعتدين ضد القوات الصليبية الغازية".

وتابع "أبلغ جميع المجاهدين في كافة الولايات بمختلف اختصاصاتهم أن يباشروا الهجوم في هذه اللحظة. ونقول: اغزوا باسم الله، قاتلوا من كفر بالله، دمروا معاقلهم وحصونهم".

في هذه الأثناء أعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي الاثنين أن مئات من جنود أوغندا وصلوا إلى مقديشو لتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لمساعدة حكومة الصومال في معركتها ضد حركة الشباب المجاهدين.

وقالت أوغندا الشهر الماضي إنها مستعدة لإرسال قوة إضافية من جنود حفظ السلام قوامها 2000 جندي إلى الصومال. ويشكل جنود أوغندا غالبية القوة البالغ قوامها 6100 جندي، بينما يتولى جنود من بوروندي حماية قصر الرئاسة والمطار.

المصدر : الجزيرة + وكالات