عناصر من القاعدة يظهرون علنا في محافظة أبين (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الداخلية اليمنية إن أربعة من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في اشتباكات مع الشرطة في مدينة لودر بمحافظة أبين الجبلية أمس الاثنين، ليرتفع بذلك عدد القتلى من العناصر التي يشتبه في انتمائها للقاعدة خلال الحملة العسكرية التي تشنها القوات اليمنية جنوب البلاد، إلى 18.

وأوضحت الوزارة أن الشرطة داهمت منازل يختبئ فيها مسلحو القاعدة ومسلحون آخرون موالون للحراك الجنوبي في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 100 ألف شخص.

وقالت الشرطة إنها تطارد أيضا مشتبها فيهم مصابين قام زملاؤهم بإجلائهم، وهؤلاء ربما سيسعون لتلقي العلاج في مستشفيات بأبين ومحافظتيْ شبوة والبيضاء المجاورتين.

وكشفت الوزارة أن الشرطة عثرت على قذائف "آر بي جي" وأسلحة وذخائر وقنابل خلال عمليات الدهم، مضيفة أن بعض المسلحين تمكنوا من الفرار من المدينة المحاصرة.

وقتل خلال يومي السبت والأحد الماضيين 14 شخصا يعتقد أنهم ينتمون إلى القاعدة خلال الحملة التي تستهدف مدينة لودر. وذكر مسؤولون أن المسلحين السبعة الذي قتلوا السبت بينهم ثلاثة أجانب دون الإعلان عن جنسياتهم.

وجاءت الحملة العسكرية إثر كمين نصبه عناصر يعتقد أنهم من القاعدة لسيارة مصفحة تابعة للشرطة في لودر وأودى بحياة 11 شرطيا يوم الجمعة الماضي.

العولقي توعد الحكومة اليمنية بشدة لتعاونها مع الولايات المتحدة (الجزيرة نت)
العولقي يتوعد
وفي هذا السياق، توعد أنور العولقي الإمام الأميركي الجنسية والمنحدر من أصول يمنية الاثنين بقتال أميركا حتى آخر عنصر من تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن منطلقا له.

وقال العولقي المتهم بتمويل "الإرهاب" من قبل الإدارة الأميركية والموجود حاليا في اليمن في بيان على موقع "صدى الملاحم" مساء الاثنين "سنستمر في القتال ضد أميركا، حتى يقاتل آخر فرد من أفراد القاعدة المسيح الدجال".

واتهم الحكومة اليمنية بالتواطؤ وتقديم التسهيلات للطائرات الأميركية التي قصفت أحد أعضاء القاعدة يدعى الكلوي وأربعة من مرافقيه بصواريخ كروز والقنابل العنقودية.

وتوعد أميركا وحلفاءها بالثأر لقتلى القاعدة، وخص بالذكر الحكومة اليمنية، التي وصفها بحكومة المرتد الأسود العنسي.

وكان تنظيم القاعدة قال في بيانات نشرها على مواقع إسلامية على الإنترنت إن هجماته على أهداف حكومية يمنية سببها تعزيز التعاون العسكري الأميركي اليمني ضد التنظيم.

وتبنت الجماعة مسؤولية خمس هجمات في حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين، من بينها هجوم استهدف مقر أجهزة الاستخبارات في مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن، وأسفر عن مقتل 11 شخصا في 19 حزيران/يونيو الماضي.

المصدر : وكالات