جنود عراقيون يتفقدون موقع أحد الانفجارات التي استهدفت القضاة ببغداد (الأوروبية)

أعلن تنظيم دولة العراق الإسلامية المرتبط بتنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عن هجمات وقعت الأسبوع الماضي في بغداد وديالى استهدفت قضاة عراقيين، وقتل فيها قاضيان وأصيب ستة آخرون.

 

وقال التنظيم في بيان نشر على موقع على الإنترنت يستخدمه إسلاميون "بتوجيه من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامي" قامت المفارز الأمنية بصولة منسقة على مجموعة من رؤوس الكفر في سلك القضاء المجرم وقد انطلقت الغزوة المباركة مع بداية شهر رمضان حيث تم حتى الآن استهداف اثني عشر قاضيا من أكابرالمجرمين في بغداد وغيرها".

 

وأضاف البيان "كان في مقدمة المستهدفين رئيس ما يسمى بمحكمة التمييز الاتحادية والمسؤول المباشر عن المصادقة على أحكام الإعدام الصادرة في مئات من أسارى المسلمين أهل السنة في سجون الشيعة وغيره ممن صار أداة خبيثة في حرب كل ما هو سني".

 

وكانت مصادر الشرطة العراقية ومصادر في وزارة العدل أعلنت الثلاثاء من الأسبوع الماضي أن هجمات مسلحة استخدمت فيها عبوات ناسفة وأسلحة كاتمة للصوت نفذت في بغداد وديالى أسفرت عن مقتل قاضيين وإصابة ستة آخرين بجروح في هجمات وصفتها بأنها كانت منسقة ووقعت في وقت واحد تقريبا وأنها كانت تستهدف تعطيل القضاء العراقي.

 

وكان تنظيم دولة العراق الإسلامية أعلن قبل أيام مسؤوليته عن الهجوم  الانتحاري الذي وقع في نفس يوم استهداف القضاة والذي استهدف متطوعين متجمهرين عند احد مراكز التطوع وسط بغداد وأسفر عن مقتل 57 على الأقل من بينهم عدد من الضباط والجنود من أفراد الجيش العراقي.

المصدر : وكالات