أوديرنو: سنعيد الوحدات المقاتلة إذا انهارت قوات الأمن العراقي (الفرنسية-أرشيف)

قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو إن بلاده مستعدة لاستئناف دورها القتالي في هذا البلد في حال عجزت القوات العراقية عن ضبط الوضع الأمني.

يأتي ذلك بعد أربعة أيام من سحب آخر وحدة قتالية من العراق وقبل تسعة أيام من انتهاء العمل القتالي الأميركية رسميا في هذا البلد على أن يبقى فيه 50 ألف جندي حتى نهاية العام المقبل لأغراض تدريب ومساعدة قوات الأمن المحلية.

وقال أوديرنو لمحطة سي أن أن الإخبارية إن "التمرد أخمد في العراق وإن الوضع الأمني يواصل تحسنه رغم استمرار العنف وكذلك قدرة الدولة العراقية على حماية الشعب والنهوض بمهام الحكم".

وأوضح أن القوات الأميركية قد تعود إلى القيام بدور قتالي إذا حدث "انهيار تام لقوات الأمن أو إذا أدت الخلافات السياسية إلى انقسام قوات الأمن العراقية". لكنه استدراك قائلا "لكننا لا نتوقع ذلك".

وعلق أوديرنو على تصريح لرئيس هيئة أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري قبل أسبوع مفاده أن الجيش الأميركي ينبغي أن يبقى في العراق حتى العام 2020 قائلا إن هذا يتوقف على نوع الوجود الأميركي المطلوب.

ومضى قائلا إنه إذا طلبت حكومة العراق بعض المساعدة الفنية في مجالات وأنظمة تسمح لهم بمواصلة حماية أنفسهم وفي حالة وجود تهديد خارجي "فقد نكون هنا".
 
آلية عسكرية أميركية تعبر الحدود من العراق باتجاه الكويت الخميس الماضي (الفرنسية) 
أول قتيل
إلى ذلك قال بيان عسكري أميركي إن جنديا قتل اليوم في عملية جرت في محافظة البصرة (420 كيلومترا جنوبي بغداد)، ليكون الأول منذ إعلان سحب القوات القتالية الأميركية في هذا البلد.
 
ولم يوضح البيان ما إذا كان الجندي الأميركي قتل جراء نيران معادية أطلقت على وحدته، واكتفى بالقول إن تحقيقا فتح في الحادث.
 
وفي بلدة المسيب (60 كيلومترا جنوبي بغداد) قتل شخص على الأقل وأصيب ستة آخرون في انفجار قنبلة داخل مخزن للحبوب، حسب معلومات الشرطة العراقية.

وانفجرت ثلاث قنابل زرعت على جوانب الطرق في حيي السيدية والبياع جنوب بغداد وفي منطقة التاجي شمالها، مما أدى إلى جرح سبعة أشخاص.

وفي بغداد أيضا أصيب موظف في منظمة بدر التي كانت جناحا عسكريا للمجلس الأعلى الإسلامي جراء انفجار قنبلة لصقت داخل سيارته.

المصدر : وكالات