أميركا تتعهد بمواجهة "الإرهاب" بالعراق
آخر تحديث: 2010/8/20 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/20 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/11 هـ

أميركا تتعهد بمواجهة "الإرهاب" بالعراق

القوات القتالية الأميركية انسحبت قبل الوقت المحدد لها (الفرنسية)

أعلن مسؤول عسكري أميركي أن قوات بلاده ستواصل مهمة مواجهة ما أسماه الإرهاب وقتال من وصفهم بالمتشددين الإسلاميين بالعراق رغم انسحاب قواتها وتحول القوة الباقية هناك إلى مهام "الاستشارة والمساعدة". في غضون ذلك تباينت آراء القوى السياسية العراقية بشأن مستقبل العراق بعد انسحاب القوات الأميركية.
 
وتزامن ذلك مع كشف مسؤول آخر عزم وزارة الخارجية الأميركية مضاعفة عدد شركات الأمن الخاصة في العراق لملء الفراغ الذي أحدثته عملية الانسحاب التدريجي للجيش الأميركي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غيوف موريل المسؤول الإعلامي بوزارة الدفاع الأميركية قوله إن "مكافحة الإرهاب ستظل جزءا من مهمة" القوات الأميركية.
 
وبدوره  قال الرائد كريستفور بيرين للوكالة إن تلك القوات "سوف تستمر في إجراء عمليات مشتركة لمكافحة الإرهاب" في محاولة "لمساعدة قوات الأمن العراقية على مواصلة الضغوط على شبكات المتشددين وحماية المواطنين  العراقيين".
 
وانسحبت أمس من العراق متوجهة إلى الكويت آخر وحدة قتالية تابعة للجيش الأميركي، وذلك قبل أسبوعين من الموعد النهائي لانسحابها، تاركة وراءها 56 ألف جندي أميركي سيتولون مهام التدريب في إطار عملية جديدة أطلق عليها "الفجر الجديد".
 
ويأتي انسحاب هذا اللواء بعد نحو سبعة أعوام ونصف من الغزو الأميركي للعراق عام 2003، الذي خلف منذ ذلك التاريخ -حسب أحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)- مقتل 4415 جنديا أميركيا.
 
ويتبع اللواء المنسحب لقاعدة عسكرية في فورت لويس بواشنطن، حيث أشار متحدث في تلك القاعدة إلى أن ثمة خططًا لإعادة القوات إلى بلادها بحلول منتصف سبتمبر/أيلول.
 
ومن المقرر وفقا للاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية أن يتم الانسحاب النهائي من العراق أواخر العام المقبل.
 
وعلى الصعيد السياسي، قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية وعضو ائتلاف دولة القانون إن الحكومة تؤيد انسحاب القوات الأميركية من العراق فهو خطوة أولى في اتجاه انسحاب كل القوات الأميركية بنهاية العام المقبل.
 
من جهة أخرى قال عضو القائمة العراقية عبد الكريم خطاب إن انسحاب القوات الأميركية سيضع العراق أمام مصير مجهول, في ضوء عدم قدرة وجاهزية القوات العراقية لسد الفراغ.
 
"
اقرأ أيضا:
بلاك ووتر.. بنادق للإيجار
"
أمن خاص
وفي خضم ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن وزارته ستقوم بمضاعفة عدد شركات الأمن الخاصة في العراق لضمان حماية المصالح الأميركية هناك.
 
وقال كراولي "سوف تبقى لدينا احتياجاتنا الأمنية الخاصة لضمان الحماية الجيدة لدبلوماسيينا وخبراء التنمية".
 
وأوضح أن وزارة الخارجية أجرت بالفعل اتصالات مع شركتي الأمن دينكورب وأكس إي للخدمات المعروفة سابقا باسم بلاك ووتر.
 
ولم يذكر كراولي كم عدد أفراد شركات الأمن الذين سيتم الاستعانة بهم لكن صحيفة نيويورك تايمز كشفت أن عددهم قد يصل إلى 7000 فرد.
 
وكانت شركات الأمن الخاصة قد أثارت جدلا وخلافات بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية بعد قيام عناصر من شركة بلاك ووتر بفتح النار في بغداد في سبتمبر/أيلول عام 2007 وقتل 17 من المدنيين.
المصدر : وكالات

التعليقات