محمد البرادعي يقود حملة تطالب بالتغيير في مصر (الجزيرة نت-أرشيف)

قال أعضاء في حملة يقودها المرشح المحتمل لرئاسة مصر محمد البرادعي إن الحملة جمعت حتى اليوم الخميس نحو 770 ألف توقيع على مطالب إصلاحية تتضمن الدعوة لإنهاء حالة الطوارئ وتسهيل السماح للمستقلين بالترشح للرئاسة، مع إقامة الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل وفي ظل رقابة محلية ودولية.

وكانت الجبهة الوطنية للتغيير قد بدأت حملة جمع التوقيعات على شبكة الإنترنت، ثم بدأت جمع توقيعات في الشوارع، إلى أن انضمت إليها جماعة الإخوان المسلمين بحملة توقيع إلكترونية، مما جعل عدد الموقعين يزيد خمسة أمثال في غضون شهر ويقترب من العدد المستهدف وهو مليون توقيع.
   
ونقلت وكالة رويترز عن جورج إسحق عضو الجمعية الوطنية للتغيير ومؤسس الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)، أن هناك استجابة كبيرة من جانب المصريين للمشاركة في الحملة، مما يعطي قوة دفع لمطالب الإصلاح الديمقراطي في البلاد.

من جانبه يتوقع عضو البرلمان عن جماعة الإخوان صابر أبو الفتوح أن تصل الحملة خلال الأسبوع القادم أو الذي يليه إلى مليون توقيع أو أكثر.

وتقول رويترز إنه من غير المرجح أن يمثل توقيع مليون مصري على المطالب تحديا لهيمنة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك على الساحة السياسية، وإن كان محللون يعتبرون أن النجاح السريع للحملة يمكن أن يكون حافزا لتشكيل حركة أوسع نطاقا تطالب بإصلاح النظام السياسي المصري.

صور جمال مبارك بدأت تظهر
في شوارع القاهرة (الفرنسية)
مؤشر مهم
ويؤكد رئيس وحدة الدراسات الاجتماعية والتاريخية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في القاهرة نبيل عبد الفتاح إن رقم المليون سيكون مؤشرا مهما، ومن شأنه تحفيز قطاعات أخرى على الانضمام إلى الجمعية الوطنية للتغيير.

يشار إلى أن مبارك يتولى الحكم منذ عام 1981 ولم يفصح عما إذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة، لكن محللين يتوقعون أن يحاول نقل السلطة إلى ابنه جمال الذي يتولى رئاسة لجنة السياسات بالحزب الحاكم.

ورغم نفي جمال مبارك نيته تولي السلطة فإن مؤيدين له أطلقوا حملة لجمع التوقيعات من أجل ترشيحه للرئاسة في انتخابات عام 2011، لكنهم يقولون إنهم يؤيدون ترشيح جمال في حال عدم ترشح والده. وينفي الحزب الوطني أي صلة له بهذه الحملة.

ويستبعد المعسكر الموالي للبرادعي أن تتأثر حملته بحملة جمع التوقيعات لجمال مبارك، حيث يقول إسحق "نحن نساند فكرة، بينما هم يساندون شخصا، وستكون النتيجة مختلفة تماما".

المصدر : رويترز