الطالباني يدعو الأحزاب للتهدئة
آخر تحديث: 2010/8/19 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/19 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/10 هـ

الطالباني يدعو الأحزاب للتهدئة

الطالباني (وسط) دعا إلى تفادي كل ما من شأنه مفاقمة التوتر (رويترز-أرشيف)
 
طالب الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية ووسائل الإعلام بتسريع تشكيل حكومة وطنية وترك "التجريح والتحريض" بين الفرقاء السياسيين.
 
ودعا الطالباني إلى الابتعاد عن "أجواء التوتر والتصعيد والتحريض وكيل الاتهامات والإصغاء إلى صوت الحوار الأخوي بين الشركاء السياسيين واعتماد المنافسة السياسية المشروعة"، بغض النظر عن تباين الرؤى والمواقف.
 
وقال الرئيس العراقي في بيان صحفي إن الإسراع في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية غدا ضرورة ملحة لمعالجة الملفات الساخنة في مجال توفير الخدمات وإطلاق الاستثمارات ومنع تعثر وتباطؤ وتأثر التنمية الاقتصادية.
 
وأضاف "أيا كان التباين في الطروحات والرؤى حول تشكيل الحكومة، فإن التوفيق بينها ينبغي أن يكون ضمن الضوابط التي ينص عليها الدستور وفي إطار الحوار الأخوي بين الشركاء في العملية السياسية".
 
تجريح واتهامات
ولاحظ الطالباني أن الحوارات بين الفرقاء في الآونة الأخيرة أخذت تخرج أحيانا عن تلك الأطر "متعدية إياها إلى التجريح وتبادل الاتهامات بين الإخوة والحلفاء الذين شاركوا سويا في مقارعة النظام الدكتاتوري وفي إرساء أسس العراق الجديد".
 
ودعا الرئيس العراقي الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية والعاملين في وسائل الإعلام إلى تفادي كل ما من شأنه مفاقمة التوتر في البلد وإشاعة مشاعر الجفاء بين أبنائه.
 
وقال "في الظرف المعقد الراهن الذي نمر به لا بد من الامتناع عن أي فعل أو قول قد يؤدي إلى تقويض أو تعطيل العملية السياسية أو إيقاف وعرقلة المسيرة التفاوضية، ناهيك عن التحريض على العنف أو أي عمل مناف للدستور".
 
اصطفافات طائفية
يذكر أنه في الأيام الماضية عرفت المباحثات لتشكيل حكومة جديدة منعرجا جديدا بعدما قالت "القائمة العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي إنها ستوقف المفاوضات مع "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، وذلك بسبب تصريحات للمالكي وصف فيها العراقية بأنها تكتل سني، وهو ما عدته القائمة خطابا طائفيا.
 
وشهدت العملية السياسية بعد الانتخابات اصطفافات طائفية تمثلت باندماج قائمة المالكي ذات الصبغة الشيعية مع الائتلاف الوطني الذي حل ثالثا ويضم أبرز الأحزاب الشيعية بزعامة عمار الحكيم، لكن المباحثات بين الجانبين توقفت مؤخرا، حيث طالب الحكيم بترشيح بديل عن المالكي لمنصب رئيس الحكومة، واشترط ذلك للعودة إلى طاولة الحوار.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات