ثلاثة عسكريين يمنيين أصيبوا بجروح في اشتباك مع أحد أفراد الحراك الجنوبي (أرشيف)

قتلت امرأة وأصيب ثمانية من رجال الأمن في هجومين منفصلين جنوب اليمن، بالتزامن مع إعلان أجهزة الأمن اليمنية أن اعترافات تفصيلية لعدد من عناصر تنظيم القاعدة المعتقلين أدت إلى اعتقال المزيد من هذه العناصر وإحباط عمليات إرهابية كانت القاعدة تعتزم تنفيذها بالبلاد.

فقد قتلت امرأة وأصيب ثلاثة عسكريين يمنيين عندما فتح أحد عناصر الحراك الجنوبي النار عليهم في محافظة لحج، جنوب اليمن أمس الأربعاء.

وفي تعليقها على الحادث، قالت وزارة الدفاع اليمنية اليوم الخميس "إن المدعو جميل سيف أحد عناصر التخريب الانفصالية في اليمن الحراك الجنوبي والمطلوب أمنيا أقدم على قتل امرأة وأصاب ثلاثة من رجال الأمن".

وأفادت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني بأن الاشتباكات جرت أثناء محاولة رجال الأمن القبض على المتهم في منطقة العفار بمديرية يهر محافظة لحج، حيث قاوم رجال الأمن بإطلاق الرصاص ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة مدير البحث الجنائي وجندي.

"
وزارة الدفاع: رجال الأمن أحجموا عن إطلاق النار خوفا على حياة المدنيين الذين كانوا قريبين من مسرح الحادث.. المتهم باشر بإطلاق النار عشوائيا والفرار ما أدى إلى مقتل المرأة التي كانت على سيارة مع عائلتها متجهة إلى عدن
"
إطلاق النار
كما أكدت أن رجال الأمن أحجموا عن إطلاق النار خوفا على حياة المدنيين الذين كانوا قريبين من مسرح الحادث، وأن المتهم باشر بإطلاق النار عشوائيا والفرار، ما أدى إلى مقتل المرأة التي كانت على سيارة مع عائلتها متجهة إلى عدن.

وتتهم السلطات اليمنية عناصر الحراك الجنوبي الذي ينادي بالانفصال عن الشمال بالوقوف وراء العديد من الاغتيالات التي طالت عسكريين ومدنيين، في حين أن الحراك ينفي صلته بتلك الأحداث.

ميدانيا قال مسؤول أمني إن خمسة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح خطيرة في جنوب اليمن عندما ألقى مهاجم يستقل دراجة نارية قنبلة يدوية وسطهم قبل أن يفر هاربا.

وأضاف أن قوات الأمن بدأت حملة تفتيش بحثا عن منفذ الهجوم، مشيرا إلى أن التفجير تلا معركة بالرصاص بين قوات الأمن في جعار ومسلحين مجهولين لم تسفر عن قتلى أو مصابين.

تضييق الخناق
على صعيد أخر، أعلنت السلطات اليمنية أن اعترافات تفصيلية لعدد من عناصر تنظيم القاعدة المعتقلين أدت إلى اعتقال المزيد منهم وإحباط عمليات إرهابية كانت هذه العناصر تعتزم تنفيذها باليمن.

وأوضحت المصادر "أن عناصر جديدة من تنظيم القاعدة استسلمت للأجهزة الأمنية وضبط آخرون بعد الملاحقات المكثفة لتلك العناصر وتضييق الخناق عليها".

وأضافت "أن المدعو حزام مجلي -وهو يعد من العناصر القيادية في القاعدة في منطقة أرحب شمال صنعاء- سلم نفسه للأجهزة الأمنية، كما ضبط عنصر آخر من العناصر الخطرة أمنيا في محافظة أبين جنوب اليمن ويدعى أنيس العولي بعد ملاحقات أمنية".

السلطات اليمنية: اعترافات عدد من عناصر القاعدة أدت إلى إحباط عمليات إرهابية (أرشيف)

وأكدت ذات المصادر أن اعترافات تفصيلية هامة لبعض عناصر وقيادات القاعدة الذين ضبطوا مؤخرا ساهمت في "اعتقال وضبط العديد من العناصر الجديدة وإحباط مخططات وعمليات تخريبية وإرهابية كان يخطط لتنفيذها ضد منشآت اقتصادية وأمنية حيوية".

وكان القيادي في تنظيم القاعدة باليمن جمعان صفيان، وهو الشخص الذي كان يوفر لعناصر القاعدة الملجأ والحماية -حسب المصادر الأمنية-، قد سلم نفسه للأجهزة الأمنية في محافظة الجوف شرق اليمن قبل عدة أيام.

كما سلم القيادي حمزة علي صالح الضياني نفسه للسلطات المحلية بمحافظة مأرب في السادس من يوليو/تموز الماضي، وجرت عملية التسليم بالتعاون مع أجهزة الأمن والشخصيات الاجتماعية والمواطنين في المحافظة المذكورة.

المصدر : وكالات