قتلى وجرحى في اشتباكات بمقديشو
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ

قتلى وجرحى في اشتباكات بمقديشو

مسلحون من الحزب الإسلامي أثناء الاشتباكات (الجزيرة نت) 
 
قاسم أحمد سهل-مقديشو
 
شهدت مقديشو مساء الاثنين اشتباكات بين مسلحين والقوات الحكومية تدعمها قوات حفظ السلام الأفريقية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين وسقوط عدد من الجرحى.
 
واندلعت الاشتباكات التي تعد الأولى من نوعها منذ حلول شهر رمضان الكريم بعد أن شن مقاتلون من الحزب الإسلامي هجوما على قواعد تتمركز فيها قوات حكومية بحي هُودَنْ استخدموا فيها الأسلحة الرشاشة والمدفعية وقاذفات الصواريخ آر بي جي.
 
وردت القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية بقصف استهدف مواقع المقاتلين والأحياء السكنية على حد سواء مما أدى إلى مقتل أحد عشر مدنيا.
 
فقد قتل أربعة مدنيين -وهم أطفال من عائلة واحدة- نتيجة سقوط قذيفة مدفعية على كوخ في مخيم نزوح قريب من مستشفى ديجْفِير، حسب ما أفاد شهود عيان.
 
وأكد المسؤول في "لايف لاين أفريكا" للإسعاف علي موسى الشيخ بأنهم نقلوا مساء الاثنين 53 مدنيا من مناطق مختلفة إلى المستشفيات قائلا "تعرضت مناطق كثيرة للقصف من بينها سوق بكارا، وكانت الإصابات في صفوف المدنيين كثيرة".
 
ولم تعرف بعد الخسائر التي لحقت بالجانبين، وذكر متحدث باسم الحزب الإسلامي في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو أن مقاتليهم هاجموا مواقع القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية وألحقوا بها خسائر جسيمة.
 
وهدد محمد عثمان عَرُوس بتصعيد العمليات ضد من وصفهم بالمرتدين والصليبيين، وعرض على الصحفيين رجلا قال إنه جندي حكومي تم أسره في تلك الاشتباكات.
 
محمد عثمان عَرُوس هدد بتصعيد العمليات خلال شهر رمضان (الجزيرة نت)
ومن جانبه أكد عبد الرزاق قَيْلُو من وزارة الإعلام الصومالية تعرض مواقع القوات الحكومية لهجوم من قبل المسلحين في حي هودن.
 
وأشار إلى أن القوات الحكومية دافعت عن مواقعها وتمكنت من السيطرة على مواقع المهاجمين، واعترف بإصابة جندي من القوات الحكومية بجروح، أما ما يخص المهاجمين فقال "رأينا آثار دمائهم ولا نعرف حجم خسارتهم".
 
نجاة مسؤول
ومن جانب آخر نجا مسؤول مدينة جُرِعيل بوسط البلاد عثمان عيسى نور من عملية تفجيرية استهدفته مساء الاثنين.
 
وتفيد الأنباء الواردة من هناك أن عبوة ناسفة وضعت قرب بيت نور تم تفجيرها بجهاز تحكم عن بعد لدى مرور سيارته بالمكان مما أدى إلى إصابته مع أربعة آخرين تصادف وجودهم وقت وقوع الحادث.
 
غير أن عثمان عيسى نفى أنه أصيب خلال الهجوم، قائلا "استهدفني الانفجار ولم أصب بأي أذى، أصيب أربعة أشخاص بجروح ونقلوا إلى المستشفى".
 
ووصلت قوات من جماعة أهل السنة التي تحكم المدينة إلى مكان الحادث وبدأت التفتيش في المنطقة، وأكد شهود عيان أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص للاشتباه في تنفيذهم لهذا الهجوم، ولم تعلن بعد أية جهة مسؤوليتها عن هذه العملية غير أن مسؤول المدينة عثمان عيسى حملها لحركة الشباب المجاهدين.
المصدر : الجزيرة

التعليقات