عشرات القتلى بهجمات بالعراق
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ

عشرات القتلى بهجمات بالعراق

أحد جرحى هجوم بغداد (الفرنسية)

سقط نحو مائتي شخص بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات بالعراق أمس الثلاثاء كان أبرزها تفجيرا انتحاريا استهدف مركزا للتطوع للجيش العراقي، إضافة إلى انفجار صهريج للنفط وهجمات متزامنة على عدد من القضاة.

ولقي 60 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 150 آخرين عندما فجر انتحاري نفسه خارج مركز للتجنيد بالعاصمة بغداد صباح الثلاثاء على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة.

وذكرت مصادر أمنية وصحفية عراقية أن الهجوم نفذ بواسطة مهاجم فجّر حزاما ناسفا بين الجنود والمتطوعين، في حين نسبت وكالة رويترز لمصدر في الجيش القول إن الهجوم نفذ بواسطة من وصفهما بأنهما "انتحاريان".

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن "الاعتداء يحمل بصمات القاعدة من ناحية توقيت واختيار الهدف والوسيلة".

ويعد هذا التفجير أحد أكثر الهجمات دموية هذا العام، علما بأن أعمال العنف زادت من التوترات السياسية التي أعقبت انتخابات برلمانية جرت قبل أكثر من خمسة أشهر ولم تسفر عن فوز حاسم لأي من الكتل السياسية المتنافسة.

كما جاء التفجير ضمن سلسلة هجمات تستهدف الجيش والشرطة اللذين يستعدان لتولي المسؤولية الأمنية بداية الشهر المقبل عندما تنهي الولايات المتحدة العمليات القتالية المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات ونصف عندما قادت غزوا للعراق أطاح بحكم الرئيس الراحل صدام حسين.

الإجراءات الأمنية المشددة لم تمنع وقوع هجمات (الفرنسية)
تنديد بالهجمات
وقال البيت الأبيض الأميركي إن الرئيس باراك أوباما ندد بالهجمات لكن الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية لم يتغير، في إشارة إلى قرار خفض القوات إلى 50 ألفا يتولون القيام بمهام تدريبية قبل الانسحاب الكامل المزمع العام القادم.

كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التفجيرات لكنه أعرب عن ثقته في قدرة العاصمة العراقية على استضافة القمة العربية المقررة في مارس/آذار المقبل، مشيرا إلى أن تاريخ انعقاد القمة لا يزال بعيدا.

وفي وقت لاحق من الثلاثاء، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وجُرح 44 إثر انفجار صهريج نفط في ضاحية قريبة من العاصمة بغداد.

استهداف القضاة
في هذه الاثناء شن مسلحون هجمات متزامنة على عدد من القضاة في كل من بغداد ومحافظة ديالي مما أدى إلى مقتل وإصابة ثمانية منهم.

وقال مصدر في وزارة العدل إن مسلحين هاجموا القضاة بقنابل وأسلحة مزودة بكواتم صوت فقتلوا اثنين، واصفا هذه الهجمات بأنها منظمة وتستهدف الجهاز القضائي بأكمله.

من جهة أخرى، قالت مصادر في الشرطة العراقية إن مسلحين يستخدمون أسلحة كاتمة للصوت اغتالوا حسان عبد اللطيف الذي يعمل مديرا للرقابة المالية بوزارة التجارة وذلك في منطقة العامرية غربي بغداد.

وشهدت مدينة كركوك مقتل اثنين من رجال الشرطة عندما أطلق مسلحون النار من سيارة مسرعة على دورية للشرطة، كما أصيب شرطي ومدني في حادث مماثل بحي المنصور في غرب بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات