علاوي ومقتدى الصدر أثناء لقاء بدمشق في يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)

تحدث رئيس القائمة العراقية إياد علاوي عن تقارب بينه وبين التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر لتجاوز المأزق الراهن في بغداد وتشكيل الحكومة المقبلة.

وأبلغ علاوي الصحفيين بعد لقاء مع وفد من التيار الصدري أمس إن ثمة رؤى قد تكون متطابقة بين الكتلتين، بما يساعد كثيرا على تشكيل حكومة مقبلة، متعهدا بتكثيف اللقاءات والاتصالات مع ممثلي التيار في الأيام المقبلة.

وأشار علاوي –وهو رئيس وزراء أسبق– إلى أن قائمته ستعقد لقاءات مماثلة مع المجلس الإسلامي الأعلى.

ويعتبر التيار الصدري حجر الزاوية في الائتلاف الوطني الذي يضم المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم، إذ فاز في الانتخابات بما يقارب 40 مقعدا من مجموع مقاعد الائتلاف البالغة 70.
 
اتجاه آخر
في المقابل قال القيادي بكتلة التيار الصدري قصي السهيل بعد اللقاء إن التنسيق مع العراقية بدأ يأخذ اتجاهات أخرى، مع تزايد تعقيد الوضع العراقي.

وجاء لقاء الكتلتين بعد يوم واحد من إعلان كتلة القائمة العراقية وقف مباحثاتها مع كتلة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، بعدما وصفها الأخير بأنها تمثل سنة العراق.

يذكر أن تشكيل الحكومة العراقية يواجه مأزقا كبيرا منذ انتخابات 7 مارس/آذار الماضي التشريعية التي انتهت بتقدم القائمة العراقية على قائمة دولة القانون بأكثرية صوتين، وإخفاق القوى السياسية في الاتفاق على تشكيل الحكومة بعد خلافها حول مفهوم الأكثرية النيابية.

شرطيان عراقيان في موقع التفجير ببغداد
(الفرنسية)
قتلى وجرحى

ميدانيا سقط نحو مائتي شخص بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات بالعراق أمس الثلاثاء، كان أبرزها تفجيرا استهدف مركز تجنيد تابعا للجيش العراقي، إضافة إلى انفجار صهريج للنفط وهجمات متزامنة على عدد من القضاة.

وقالت مصادر وزارة الصحة العراقية إن 57 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 123 آخرون عندما فجر مسلح نفسه خارج مركز للتجنيد بالعاصمة بغداد صباح الثلاثاء رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
 
وذكرت مصادر أمنية وصحفية عراقية أن الهجوم نفذ بواسطة مهاجم فجّر حزاما ناسفا بين الجنود والمتطوعين، في حين نسبت وكالة رويترز إلى مصدر في الجيش القول إن الهجوم نفذ بواسطة من وصفهما بأنهما "انتحاريان".

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن "الاعتداء يحمل بصمات القاعدة من ناحية توقيت واختيار الهدف والوسيلة".

من جهة ثانية قالت مصادر قضائية إن مسلحين شنوا هجوما متزامنا -في ما
يبدو- على قضاة عراقيين، حيث هاجموا ثمانية منهم في محافظتي بغداد وديالى
بقنابل وأسلحة مزودة بكواتم للصوت فقتلوا اثنين.

المصدر : وكالات