هيئة وزارية بحكومة نتنياهو طلبت أن تكون الدعوة لإطلاق المفاوضات صادرة عن واشنطن (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يأمل محادثات مباشرة مع السلطة الفلسطينية "قريبا جدا"، في وقت دعت فيه هيئة الوزراء السبعة الإسرائيلية إلى رفض بيان الرباعية الذي يريده الفلسطينيون ضمانًا لمفاوضات جدية، وإلى أن تصدر الدعوة لإطلاق التفاوض عن الولايات المتحدة.
 
وقال نتنياهو متحدثا الاثنين في اليونان حيث التقى نظيره اليوناني جورج باباندريو "مستعدون للذهاب إلى القاهرة أو واشنطن مستعدون للذهاب إلى أي مكان حتى تتحرك هذه العملية".
 
وتقول السلطة إنها تريد التفاوض على مرجعيات واضحة ومحددة هدفها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967، وطلبت لتستأنفها بيانًا من الرباعية يشبه بيانا أصدرته في مارس/آذار الماضي دعا إلى تجميد الاستيطان وإلى تحقيق حل خلال عامين.
 
الدعوة أميركية
لكن هيئة الوزراء السبعة الإسرائيلية التي بحثت الملف الأحد قررت عدم قبول دعوة الرباعية لاستئناف المفاوضات المباشرة، وأجمعت على ضرورة صدور الدعوة عن واشنطن.
 
ورجحت مصادر إسرائيلية صدور دعوة أميركية منفردة إلى طرفي التفاوض دون شروط مسبقة.
 
وتريد السلطة ببيان الرباعية تحديد مرجعية المفاوضات وأجندتها وسقفها الزمني مع المطالبة بوقف شامل للاستيطان، لكن إسرائيل تقول إن تلك شروط مسبقة ترفضها.
 
منظر لمعاليه أدوميم المستوطنة التي تريد إسرائيل شق طريق إليها (الفرنسية-أرشيف)
واستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد في مقر الرئاسة برام الله ديفد هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط لبحث الصيغة النهائية لبيان الرباعية.

واتهم مسؤول فلسطيني إسرائيل بالسعي لفرض شروطها التفاوضية على المجتمع الدولي برفضها إصدار البيان.
 
وقال تيسير خالد عضو تنفيذية منظمة التحرير إن الأمر لا يقتصر على رفض البيان بل يتعداه إلى مواصلة الاستيطان.
 
مواصلة الاستيطان
وأعلنت وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية الاثنين إطلاق مناقصة لبناء طريق يربط القدس بمستوطنة معاليه أدوميم التي تقع في الضفة الغربية ويقطنها 35 ألف نسمة.
 
وقالت إن المشروع ليس خرقا لتجميد الاستيطان الذي أعلنته إسرائيل قبل تسعة أشهر تقريبا واستثنى القدس الشرقية.
 
لكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعتبره محاولة لعرقلة جهود إطلاق المفاوضات المباشرة.
 
وأبدت الجامعة العربية الأحد أملها في أن تتبنى الرباعية موقفا يساعد في إطلاق المفاوضات المباشرة.
 
لكن 11 فصيلاً فلسطينيا يتخذ دمشق مقرا رفضوا أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، واعتبروها "طوق نجاة لفك العزلة عن هذا الكيان المجرم".

المصدر : وكالات