عبد الرحمن عوض.. خليفة العبسي
آخر تحديث: 2010/8/14 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: مقتل ضابط وإصابة 5 من الأمن المصري في اشتباكات مع مسلحين في الجيزة
آخر تحديث: 2010/8/14 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/5 هـ

عبد الرحمن عوض.. خليفة العبسي

عوض أثناء تظاهرة بمخيم عين الحلوة ضد الرسوم المسيئة للرسول عام 2006 (الفرنسية-أرشيف)

تشير المعلومات عن عبد الرحمن عوض إلى أنه ابن عائلة فلسطينية من سكان مخيم عين الحلوة. وتنتمي عائلته وأشقاؤه إلى حركة فتح. غير أنه التحق بتنظيم عصبة الأنصار الأصولي، وكان المرافق الشخصي لمؤسس العصبة هشام الشريدي. وتحول فجأة من شاب منفتح إلى ملتزم دينيا ومتشدد. وراح يكفّر الذين ينتمون إلى فتح.

أصبح عوض المعروف أيضا بمحمد شحرور مطلوبا للقضاء اللبناني بسبب تفجيرات حصلت في صيدا، وأعمال مسلحة كانت تحصل داخل المخيم وينتج عنها مقتل أشخاص، وذلك بين عامي 1996 و2000.

وفي عام 2003 تمكن من الخروج من عين الحلوة متنكرا بزي امرأة -حسب بعض المعلومات الصحفية-وتوجه إلى العراق لمحاربة القوات الأميركية. وهناك تعرّف إلى أبو مصعب الزرقاوي وبايعه. وكان مسؤولا عن "مجموعات جهادية" هناك.

وبعد مقتل الزرقاوي عاد عوض برا عبر سوريا ودخل لبنان بطريقة غير شرعية. ووصل إلى عين الحلوة متنكرا أيضا وبدأ بتشكيل خلايا مرتبطة بالقاعدة، حيث تمت مبايعته "أميرا" على هذه المجموعات.

استعان عوض بأحد المقربين منه، المدعو أسامة الشهابي. وراح يجند شبانا مسلمين وينقلهم من لبنان إلى سوريا، ومن هناك إلى العراق بعد أن يخضعهم لدورات تدريبية على السلاح والقتال وحرب العصابات والتفجيرات.

وإثر اندلاع معارك نهر البارد تعاطف مع فتح الإسلام، وأخذ يجند مقاتلين لنصرة هذا التنظيم. وحاول فتح معركة مع الجيش في محيط عين الحلوة مستعينا بعناصر من «جند الشام» لتخفيف الضغط عن نهر البارد. كما أمر بتنفيذ تفجيرات عدة في بيروت وجبل لبنان استهدفت مناطق سكنية وأسواقا تجارية انتقاما من معركة الجيش اللبناني ضد فتح الإسلام.
 
خلافة العبسي
وبعد سقوط نهر البارد واختفاء زعيم فتح الإسلام، شاكر العبسي، أصبح عوض، أمير هذا التنظيم. وراح يجمع عناصره الذين كانوا خارج نهر البارد في منزله في عين الحلوة، ويخضعهم لدورات تأهيلية على الأسلحة والمتفجرات لتحضيرهم لمهمات أخرى.

برز اسم عوض للمرة الأولى عند توقيف فلسطينيين ولبناني أثناء عملية سطو. وقد اعترف هؤلاء بأن عوض هو مسؤول فتح الإسلام في عين الحلوة، وأنهم يعملون بإمرته وقد كلفهم تنفيذ عمليات سلب وسطو لجمع المال لشراء أسلحة ومتفجرات لضرب قوات "يونيفيل" في جنوب لبنان بصفتها "قوات صليبية كافرة جاءت لحماية إسرائيل".

كذلك برز اسم عوض في اعترافات موقوفين آخرين لهم علاقة بوضع عبوات لاستهداف يونيفيل. وقد أكدوا أنه هو من أعد الخطط وحدد الأهداف المنوي ضربها.
 
 كما أمر بتفجير عبوات ناسفة صيف عام 2007 في فردان والبربير (بيروت) وعاليه (جبل لبنان) وتبعها في فبراير/ شباط الماضي طلب قاضي التحقيق العسكري اللبناني إعدامه.
المصدر : الجزيرة

التعليقات