واشنطن تؤكد الانسحاب وبغداد تستبقيها
آخر تحديث: 2010/8/12 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/12 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/3 هـ

واشنطن تؤكد الانسحاب وبغداد تستبقيها

أوديرنو: المهمات القتالية ستتوقف في موعدها المحدد نهاية هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إنها لن تبقي سوى على بضع عشرات أو مئات من جنودها في العراق بعد عام 2011، موعد سحب القوات الأميركية. في حين طالب رئيس الأركان العراقي ببقائها عشر سنوات قادمة.

ونقل المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، عن الجنرال ريموند أوديرنو -القائد العسكري الأميركي في العراق- قوله إن المهمات القتالية ستنتهي في موعدها المحدد نهاية الشهر الجاري.

وبحسب غيبس فقد تابع الرئيس الأميركي باراك أوباما تحضيرات الانسحاب من العراق مع مستشاريه ووزيريْ الدفاع والخارجية، واستمع الأربعاء إلى ملخص للتحضيرات الأميركية بشأن الانسحاب خلال اجتماع مع مستشاري إدارته لشؤون الأمن القومي، بالإضافة إلى القائد العسكري للقوات في العراق، الذي تواصل معهم بواسطة الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن أوباما أبدى رضاه بشأن قدرة الولايات المتحدة على إنهاء دورها القتالي في العراق نهاية الشهر الجاري.

وأشار المتحدث إلى أن أوديرنو أبلغ أوباما أن المهمات القتالية ستتوقف في موعدها المحدد نهاية هذا الشهر، وأن ثمانين ألف جندي سحبوا بالفعل منذ تسلم أوباما مهام منصبه.

بابكر زيباري: الجيش العراقي ليس جاهزا لتولي الملف الأمني قبل عام 2020 (الفرنسية-أرشيف)
عشر سنوات
لكن رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري أعلن أن القوات العراقية لن تكون قادرة تماما على تولي الملف الأمني قبل عام 2020، وستكون بحاجة للدعم الأميركي حتى ذلك الحين.

وأضاف زيباري -في مؤتمر صحفي عقد لتقييم جاهزية القوات العراقية بعد الانسحاب الأميركي- أنه يتوجب على السياسيين إيجاد أساليب أخرى لتعويض الفراغ بعد عام 2011 موعد الانسحاب. وأعرب عن اعتقاده بضرورة بقاء الجيش الأميركي عشر سنوات أخرى حتى "تكامل الجيش العراقي"، على حد قوله.

في هذه الأثناء، أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية الأربعاء بأن "واقع العراق" قد يقف عائقا أمام انسحاب القوات الأميركية بحسب الجدول الزمني المقرر لذلك.

وبرر التقرير ذالك بأن العديد من المسؤولين الأميركيين والعراقيين يعتقدون أن الوجود الأميركي يصب في مصلحة البلدين.

وبحسب الجدول الزمني المقرر فإن القوات الأميركية ستنهي عملياتها القتالية في العراق نهاية الشهر الحالي، كجزء من الاتفاقية الثنائية بين واشنطن وبغداد، والتي تنص أيضا على مغادرة جميع القوات الأميركية العراق بحلول نهاية عام 2011.

كروكر: سنبقى لفترة طويلة جداً من الزمن على الأرض (رويترز-أرشيف)
أنظمة التسلح
ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق في بغداد رايان كروكر القول إن بلاده ستبقى لفترة طويلة جداً من الزمن على الأرض "حتى لو كان ذلك دعما لأنظمة التسلح الأميركية"، في إشارة إلى الأسلحة التي يشتريها الجيش العراقي.

وأضاف أنه "طالما طرحت فكرة الإبقاء على قوة أميركية أصغر لمدة طويلة جداً في العراق".

ورأت الصحيفة أن وجودا أميركياً دائما في العراق سيساهم في تفادي حرب أهلية في هذا البلد "ذي التاريخ الحافل بالانقلابات العنيفة والطغيان".

المصدر : وكالات

التعليقات