الأسد (يمين) ومتكي بحثا ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق (الفرنسية)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أثناء مباحثاتهما الأربعاء في مدينة اللاذقية دعمهما المشترك للبنان في وجه الاعتداءات الإسرائيلية.
 
وأبدى الأسد ومتكي –الذي يزور سوريا منذ الثلاثاء- دعمهما الثابت للبنان في مواجهة أي اعتداء من هذا النوع، في إشارة إلى المواجهات التي حدثت على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في الثالث من الشهر الجاري.
 
وبحسب بيان رئاسي سوري فإن الاجتماع -الذي حضره في مدينة اللاذقية وزير الخارجية وليد المعلم والوفد المرافق للوزير الإيراني- بحث ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق بأقرب وقت ممكن تضمن وحدته واستقراره.
 
وبحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط واعتداء إسرائيل على السيادة اللبنانية والوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتهويد القدس. وأكدا أهمية الاستمرار في العمل لإرغام إسرائيل على رفع حصارها غير الإنساني على قطاع غزة.
 
وأعرب الأسد عن أمله في حصول تطور في الملف النووي الإيراني، مكررا رفضه للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها المثير للجدل.
 
وتأتي زيارة متكي لسوريا بعد أيام من زيارة علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، والتي التقى فيها بالرئيس الأسد ومسؤولين سوريين وقادة الفصائل الفلسطينية.
 
ومن المقرر أن يتوجه متكي إلى لبنان –الذي زاره ولايتي قبل أن يزور سوريا- بعد ختام زيارته لدمشق، بعد أن التقى -شأنه شأن ولايتي- برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، وقادة فصائل فلسطينية.

المصدر : وكالات