سفينة مرمرة إسطنبول التي أغار عليها الإسرائيليون في عرض البحر (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت جماعة نيوزيلندية تعتزم الانضمام إلى قافلة مساعدات دولية الشهر المقبل متجهة إلى قطاع غزة، السفير الإسرائيلي في نيوزيلندا بتجاوز حدود مهامه الدبلوماسية لتنديده بخطة إرسال المساعدات ووصفه لها بـ"الاستفزازية".

وكان السفير الإسرائيلي شمي تسور قال في تصريح لتلفزيون "نيوزيلندا" أمس الاثنين "إن هذه ليست عملية نيوزيلندية طبيعية، هذه في الواقع عملية ذات طابع ينطوي على كراهية لتقويض إسرائيل".

وقال روجير فولر (61 عاما) -الذي سيقود مجموعة من ستة نيوزيلنديين في مهمة قافلة "تحيا فلسطين"، المقرر أن تغادر إلى غزة في 18 سبتمبر/أيلول المقبل- في بيان له إن "إجراءات (منظمة) "كيا أورا غزة" قانونية وفقا للقانونين النيوزيلندي والدولي", مؤكدا أن المهمة إنسانية وسلمية.

وأضاف "إننا نجمع التبرعات لتسليم المساعدات لسكان غزة. إنهم يعانون تحت الحصار الإسرائيلي الذي نددت به الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية ومعظم المنظمات الدولية الأخرى".

وأضاف أن "السفير الإسرائيلي يمثل دولة تسجن سكان غزة، وتخطف السفن التي تحمل مساعدات إنسانية في البحر المفتوح، وتطلق النار على موظفي إغاثة مدنيين"، مشددا على أن هجوم السفير الإسرائيلي على "كيا أورا غز" يتجاوز تفويضه الدبلوماسي، الذي يحظر عليه مهاجمة مواطني نيوزيلندا داخل أراضيهم.

وقال تسور في تصريحه للتلفزيون النيوزيلندي "إن هذه (المهمة) بالفعل لا داعي لها، إنها فقط تخلق توترا".

وشدد السفير الإسرائيلي على أن فريق النشطاء ينبغي عليه تسليم مساعداته عبر ميناء إسرائيلي أو مصري، كما تطالب الحكومة الإسرائيلية، حتى يمكن تفتيشها لضمان عدم احتوائها على متفجرات.

المصدر : الألمانية